|
بيان مسيرة الاتحاد العام للطلبة العرب والمنظمة العربية الأفريقية للتنمية البشرية والاتحادات والمنظمات الطلابية والشبابية العربية المتواجدة بسورية |
|
------------------------------------------------------- |
السيد بان كي مون . الأمين العام للأمم المتحدة نحن جماهير الاتحاد العام للطلبة العرب والمنظمة العربية الأفريقية للتنمية البشرية والاتحادات والمنظمات الطلابية والشبابية العربية والأفريقية المتواجدة بسورية نمثّل ونعبّر عن مئات الملايين من الطلبة والشباب العرب والأفارقة داخل الوطن العربي الواحد والكبير وأفريقيا الكبرى وخارجهما. نعلن اليوم ونعبّر ونعمل على رفضنا القاطع ومواجهتنا الصارمة للاعتداءات الوحشية الأمريكية الإرهابية الظالمة على القرى السورية الآمنة في (البو كمال) المتاخمة للعراق الشقيق وقتل العشرات من الرجال والنساء والأطفال الأبرياء في هذه القرى. وهذا يعني أيضاً مواجهتنا ورفضنا التام للاحتلال الأمريكي والصهيوني لأراضينا العربية في فلسطين والعراق والجولان ومزارع شبعا اللبنانية والصومال ومحاولات تفتيت السودان وغيرها من الممارسات الإرهابية التي تقوم بها الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي تجاه شعبنا العربي في كل مكان. الأمين العام : لقد طالبنا مراراً بضرورة تفعيل دور المنظمة الدولية الكبرى "منظمة الأمم المتحدة" وضرورة قيامها بمهامها التي أنشئت من أجلها في مواجهة الظلم والطغيان ونشر العدل والخير والمساواة، واليوم نجدَّد هذا المطلب بقوة كما نطالب بتعديل أنظمة هذه المنظمة الكبرى وإلغاء مايسمى بحق الفيتو الظالم المسلَّط على رقاب الشعوب ونطالب بألاَّ تكون هذه المنظمة الدولية الكبرى أداة طيّعة في أيدي الإدارة الأمريكية وربيبتها الصهيونية وذلك بممارسة الاحتلال والحصار والتجويع والقتل والإرهاب تحت مسمّيات واهية وقرارات ظالمة من مجلس الأمن الدولي الذي أصبح مجلساً للرعب الدولي. الأمين العام : إن إدارة الشر الأمريكية بهذه الاعتداءات على الأرض العربية والشعب العربي في سورية والعراق ودعمها التام للاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والجولان ومزارع شبعا اللبنانية إنما تزيد من أعداد معارضيها وتؤلَّب عليها الرأي العام العربي والعالمي الذي أصبح يعتبر جرائمها الوحشية البشعة في العراق وأفغانستان وصمة عار على جبينها وهي مهزومة أيضاً لا محال ولو طال أمد الاحتلال والحصار. الأمين العام : إن توقيعكم كأمين عام للأمم المتحدة مع الحلف الأطلسي العسكري الحربي وإقراركم بأنه حلفاً للسلم وتحقيق السلام أمراً مذهلا جداً وهو عمل غير مسبوق يصبّ في خانة دعم الاستعمار وأحلافه والإرهاب وأربابه، فالحلف الأطلسي هو حلف للحرب والدمار والاحتلال والحصار والتشريد والقتل والشواهد كثيرة ومريرة، وأغلب أقطارنا العربية عانت من جرائم هذا الحلف العسكري البربري الفاشي في فلسطين والعراق و سورية ولبنان وليبيا والسودان. ولكن رغم ضراوة هذا الحلف البغيض فنحن مؤمنون بالله العلي القدير ونعتز ونفتخر بإرادتنا الحرة الأبيّة وتصميمنا على المقاومة الباسلة لدحر العدوان والمعتدين ومواجهة الظلم والظالمين، ولم يعد لنا شيء نملكه إلا أرضنا وكرامتنا التي سندافع عنها إلى آخر الأنفاس حتى نعيش بحريّة وكرامة فوق الأرض وتحت الشمس. الأمين العام : إن سورية ومعها الشعب العربي قاطبةً وفي صدارته الطلاب والشباب يملكون إرادة المقاومة والمواجهة لكل هذه الاعتداءات الوحشية الظالمة وهم مستعدون للدفاع عن كرامتهم وأرضهم وشعبهم ووطنهم حتى يطردون الاحتلال الأمريكي والصهيوني لينتشر العدل والخير والمساواة في هذه الربوع العربية والإسلامية التي كرَّمها الله سبحانه وتعالى فجعلها مهداً لكافة الديانات السماوية التي تخرقها اليوم الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني بالظلم والطغيان كما تخرق في كل يوم القانون الدولي وقانون الأمم المتحدة وكافة الأعراف والقوانين الإنسانيّة، وسنظّل نواجه ونقاوم هذه الخروقات والاعتداءات حتى نحقق النصر المبين أو الاستشهاد المشرّف .. ولو طال ليل الظلم والظالمون .. ولو كره الكارهون. والله أكبر ... ولا نامت أعين الجبناء والمعتدين اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب والمنظمة العربية الأفريقية للتنمية البشرية والاتحادات والمنظمات الطلابية والشبابية العربية المتواجدة بسورية دمشق 5/11/2008
|