New Page 1
|
|
| |
 |
| |
|
مواقع المنظمات الطلابية و الشبابية |
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
الأرشيف |
|
|
|
|
المشروع الاميركي في المنطقة: سقط أم يراوح مكانه ؟ |
|
------------------------------------------------------- |
شارك الأخ احمد امبارك الشاطر رئيــس اللجنــة التنفيذية للاتحـاد العـام للطلبـة العـرب يوم الخميس الموافق 6/11/2008م كضيف أساسي في قناة العالم ببرنامج (الحقيقة) الذي تناول موضوع الهام الآتي:
المشروع الاميركي في المنطقة: سقط أم يراوح مكانه ؟
مقدم البرنامج حسين عز الدين الضيوف: أحمد أمبارك الشاطر: محلل سياسي ليبي" بيروت " حازم مبيضين : كاتب سياسي اردني " بيروت " حسين عز الدين: السلام عليكم ،هل سقط المشروع الاميركي في المنطقة ام مازال يراوح مكانه تمهيدا لنهوض جديد ، ماطبيعة المرحلة التي يمر بها هذا المشروع ولماذا تراجع الحديث وتلاشى عن الشرق الاوسط ، هل سقط المحافظون الجدد وسقط معهم مشروعهم الشرق اوسطي الكبير والجديد ، هل ولى عصر الهيمنة الاميركية الاحادية على العالم الى غير رجعة ، مامستقبل السياسة الاميركية الخارجية في الشرق الاوسط وهل بامكان الولايات المتحدة امتصاص ازماتها المتلاحقة داخليا وخارجيا وتجاوزها ماذا عن الانظمة التي تدور في الفلك الاميركي واي مستقبل للشرق الاوسطي في العهد الاميركي الجديد ، اعزائي المشاهدين هذه الاسئلة وغيرها من المشهد السياسي الاميركي والشرق اوسطي ، محور حلقتنا اليوم من الحقيقة اين ، وابدأ بسؤال هل سقط المشروع الاميركي في المنطقة .
تقرير مصور مصطلح الشرق الاوسط الجديد اطلقه شمعون بيريز في اوائل التسعينات للمرة الاولى في القرن الماضي غير ان وزيرة الخارجية كوندليزا رايس عبرت عنه خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان في شهر تموز يوليو عام 2006 عندما وصفت الحرب الاسرائيلية على لبنان بمخاض ولادة الشرق اوسط الجديد لكن نتائج الحرب انتهت الى هزيمة الالة العسكرية الاسرائيلية والى انهيارات سياسية كبيرة في الكيان الصهيوني كما ان الاحتلال الاميركي للعراق وافغانستان فتح الابواب للمشروع الاميركي في المنطقة ، الا انه اصطدم بالواقع العراقي اولا والافغاني ثانيا وقبله في فلسطين بوصول حركة حماس الى السلطة واذا كان المشروع الاميركي في الشرق الاوسط يترنح منذ هزيمة تموز /يوليو فأن السؤال يبقى هل اخفق المشروع ام انه يراوح مكانه للنهوض مجددا في ظل مرحلة الفراغ الاستراتيجي حيث ان ملىء الفراغ ان لم يكن بالسياسة والتفاوض فسوف يكون بالفوضى وهل سقط المحافظون وسقطت مشاريعهم مع وصول اررئيس باراك اوباما الى البيت الابيض ، حقائق جديدة تطل برأسها وتفرض نفسها على معادلات القوة والثروة ولذلك تبقى المهمة الاصعب امام الرئيس اوباما ، احداث تغيير مطلوب في سياسات بلاده فهل يفعل . حسين عز الدين:اهلا بكم اعزائي المشاهدين ، اهلا بك استاذ احمد أمبارك الشاطر رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب ، اهلا بك استاذ حازم مبيضين الكاتب السياسي الاردني سأبدأ معك استاذ حازم ، من اخر المستجدات في المشهد السياسي الاميركي سقط الجمهوريون وفاز الديمقراطييون ، اوباما اصبح رئيسا منتخبا للولايات المتحدة الاميركية وبعدها دارت الاسئلة حول هل سقط المشروع الاميركي ام ماذا ؟ حازم مبيضين : في تقديري ان المشروع الاميركي التسمية مغايرة للواقع ، المشروع ليس اميركيا فقط ، المشروع نستطيع ان نقول انه المشروع الغربي . حسين عز الدين: ولكن برأس الحربة الاميركية ؟ حازم مبيضين : قد تكون اميركا وهي كانت تقود العالم ايضا تقود هذا المشروع ،المشروع غربي بالاجمال ( مشروع الشرق الاوسط الجديد) كما سمي وهذا المشروع لم يسقط ، هذا المشروع يتعدى التغييرات السياسية ليشمل افكار لتحورات اقتصادية ، هذه التحورات الاقتصادية المنطقة بحاجة اليها بعد ان فشلت معظم البرامج الاقتصادية التي نفذتها او وضعتها... حسين عز الدين: يمكن ان نقول ان جزء من هذا المشروع سقط على الاقل مما انبأت به النتائج عندما اتى اوباما وذهب بوش ، سقط مشروع بوش ام لم يسقط بشكل جزئي ؟ حازم مبيضين : لا استطيع القول انه سقط لأن السياسة الخارجية الاميركية لايرسمها الرئيس فقط بل ترسمها مؤسسات موجودة تحدد للرئيس الاميركي أين يتجه وكيف يتجه ، صحيح ان المحافظين الجدد كما يسمون سيطروا على السياسة الخارجية الاميركية خلال الثمان سنوات الماضية ولكن المحافظين الجدد موجودين الان ايضا في المؤسسات التي سترسم لاوباما سياساته الخارجية . حسين عز الدين: يعني لاترى ان هنالك ملامح تغيير مع وصول اوباما الى سدة الرئاسة، استاذ احمد تشاطر الاستاذ حازم هذا الرأي ؟ أحمد أمبارك الشاطر: اولا بسم الله الرحمن الرحيم ، اسمح لي ان لا اطلق على مايحصل بالمشروع وانا اختلف ولا اسميه مشروع ، مايحصل في الوطن العربي منذ عشرات السنين هو مجموعة من الجرائم البشعة الوحشية الظالمة سواء قد يكون بناء او له جدوى اقتصادية وله اهداف وله منتجات ومخرجات ايجابية . حسين عز الدين: ولكن بجانب المشاريع الايجابية هناك مشاريع سلبية ؟ أحمد أمبارك الشاطر: هذا ليس مشروعا ، هذا جملة من الاعتداءات والمظالم والعدوان المتكرر تقوده اميركا وقادته الصهيونية العالمية بدعم كبير من الادارات الاميركية والتي اسوأها هذه الادارة الاميركية التي رحل زعيمها بوش الى غير رجعة وانا اعتقد ان كثير من الذين ايدوا اوباما كانوا يؤيدونه كرها بهذا الرئيس الذي اثبت للعالم اجمع بأنه اكذب رئيس وأسوأ رئيس وهو رئيس سادي ومجرم وهذا لي كلامي بل هو كلام كبار الكتاب الاميركان والاوروبيين ، خيانة بوش هذا كتاب لجايمس بوفارد ، ومايكل مور في كتاب رجال بيض اغبياء ... حسين عز الدين: استاذ احمد الاستاذ حازم يقول ربما تغير الاشخاص يستشهد هو بان من يحكم اميركا اليوم ليسوا بالاشخاص بل بالمؤسسات وربما هناك مازال محافظون جدد مازالو محافظين جدد داخل هذه المؤسسات يتابعون المشروع الاميركي في المنطقة ؟ أحمد أمبارك الشاطر:نعم هذا كلام منطقي ولكن ربما لاتتغير فربما يتفاجىء العالم بالرئيس الاميركي الجديد الذي يقود هذه الحملات العدوانية التي تحصل في فلسطين والعراق وفي الحملة على سوريا وعلى لبنان وعلى ايران وعلى ليبيا في حصارها سابقا وعلى تفتيت السودان ، هو ليس مشروع هو اعتداءات تقودها الادارة الاميركة يشارك فيها السي اي ايه والبنتاغون والمخابرات ، الرئيس بوش لم يكن له اي دور عندما تم تدمير برج التجارة العالمي هذه الكذبة الكبيرة . حسين عز الدين: ماذا تقول استاذ حازم ؟ حازم مبيضين : اذا لم يكن له دور فلماذا كل هذا الهجوم وهذه الصفات التي تنعته بها . أحمد أمبارك الشاطر: عفوا يا استاذ حازم ربما لم يفهم المشاهد ماقصدته انه لم يكن له دور ، فلم يكن له دور كرئيس فقد كان مختبىء في مدرسة في فلوريدا يسمع قصة والذين كانوا يديرون الازمة ويتكلمون عليها هم المخابرات والسي اي ايه وهذا الذي اقصده . حازم مبيضين : انا لا استطيع ان الغي دور الرئيس ولكن ارئيس بمن يستعين . حسين عز الدين: ولكنك الغيت دور الرئيس عندما تاحدثت عن مؤسسات ؟ حازم مبيضين : لم ألغه ، بمن يستعين الرئيس ، الرئيس الاميركي يجب ان ييستعين ، وهناك مؤسسات متفرغة لاعانته وبعضها مؤسسات اهلية وبعضها مؤسسات خاصة وبعضها مؤسسات رسمية تابعة للادارة الاميركية ، انا اقول ان الرئيس الاميركي لايتصرف من رأسه بالعامية وهو ليس كالزعماء العرب ، يجلس وحيدا ثم يصدر قرارا ويكون هذا القرار ساري المفعول على الشعب حسين عز الدين: وما اكثر الزعماء العرب الذين تمثلوا بالرئيس الاميركي ؟ أحمد أمبارك الشاطر: ليسوا كلهم لكي لانشمل الجميع ولكي لانظلمهم ، هناك بعض القادة والرؤوساء العرب نجلهم ونحترمهم . حسين عز الدين: على ما اثاره الاستاذ حازم تؤيد هذا الكلام ، بدأت بنعت وصفات والى اخره ولكن برأيك هل سقط المشروع ام لم يسقط؟ أحمد أمبارك الشاطر: نعم سقط ،واستطيع ان اؤكد انتصار المقاومة العراقية الباسلة ، اسمح لي ان اكمل ،المشاهد العربي اصبح لاينغر بهذا الفتات الذي تأتي به الاذاعات والفضائيات التي اسسها بوش وزبانيته وعملائه وجواسيسه في المنطقة ، المقاومة العراقية مقاومة باسلة وبطلة ، 60 سنة من الاحتلال الصهيوني البغيض لفلسطين لم تستطع هذه القوة الهائلة ان تواصل احتلالها هي يوميا في تراجع وهناك الان كتاب صهاينة انفسهم يقولون ان هذه الستين سنة ستتآكل فيها المؤسسة الصهيونية ، هزيمة الجيش الإسرائيلي الكبرى التي اطلقها حزب الله في حرب تموز كانت احد مشاهد سقوط المشروع الاميركي . حسين عز الدين: هل يمكن ان يكون فوز اوباما هو عقاب للسياسة البوشية التي ، استاذ حازم امام هذه الشواهد مما يحصل اليوم في العراق وحتى في افغانستان ولو ان هناك نوع من الوساطة التاي تقوم بها اميركا مع السعودية ومع باكستان للتمهيد مع طالبان ،ما يحصل في فلسطين بقاء مشروع المقاومة وكما حصل في لبنان كما قال الاستاذ احمد ، الا يدلل على ان هذا المشرو ع ان لم نقل سقط بالكامل ولكنه بدأ يتداعى ويؤول الى السقوط؟ حازم مبيضين : نستطيع ان نقول انه سقط اذا اعترفنا ان المشروع الاميركي في العراق سقط ، المشروع الاميركي في العراق لم يسقط ، المشروع الاميركي في افغانستان لم يسقط، على الاقل دعنا نعترف ان هذا المشرو ع ازال نظامين ، ازال نظام قمعي ديكتاتوري في العراق . أحمد أمبارك الشاطر: نظام شرعي بانتخاب الجماهير ونظام قومي ، وتفرح انت ان يأتي الاميركان ويحتلوا بلد عربي ويزيلوا رئيسه ، وتفرح وتسميه بالنظام الديكتاتوري ، كان نظام قومي واحدث ثورة تعليمية ونظام فيه زراعة وفيه صناعة في البلد . حازم مبيضين : انا اصف الواقع ، انت حينما تقول ان صدام حسين نجح بنسبة 100% فمعنى ذلك ... أحمد أمبارك الشاطر: انا لم اقل صدام حسين نجح بنسبة 100%... حسين عز الدين: دعه يكمل حديثه يا استاذ احمد . حازم مبيضين : انا اقول ان المشروع الاميركي لم يسقط لأنه استطاع ان يزيل نظامين ، النظام العراقي والنظام المتخلف في افغانستان ووضع الشعبين العراقي والافغاني على طريق الديمقراطية وهي طريق طويلة ومديدة وحتى الان لم يظهر اي شيء ... أحمد أمبارك الشاطر: استاذ حازم هل الاميركان خصهم الله سبحانه وتعالى بأن يغيروا انظمة الحكم في العالم العربي او في العالم الاسلامي ويحددوا هم مجموعة من الفسيفساء الاجتماعية الذين ليس لديهم اخلاق بسيالسة الكابوي وسياسة القتل والارهاب وسياسة المارينز ، هل من حقهم ان يأتوا بمعزل عن ماكنا نحن نتفق او نختلف مع اي نظام في العراق او في افغانستان او في اي مكان ، الشعوب التي تعيش في تلك المنطقة هل هم مسؤولين عن تغيير العالم وان بامكان اي رئيس اميركي ان يحتل اي ارض عربية او اسلامية ويدمرها ويسحقها ونأتي ونقول اسقط نظامين ديكتاتوريين . حازم مبيضين : انا يؤسفني ان تصف الشعب الاميركي بأ،ه فسيفساء وانه بدون اخلاق وبدون وبدون . حسين عز الدين: هو تحدث عن الادارة الاميركية . أحمد أمبارك الشاطر: استاذ انا اتحدث عن الادارة الاميركية والشعب الاميركي فيه الكثير من العرب والمسلمين ولكنه شعب حديث لا تاريخ له مع احترامي لهم . حازم مبيضين :حتى لو كان فيه عرب ومسلمين الشعب الاميركي امة قوية . أحمد أمبارك الشاطر: لا هو ليس امة ، هم فئات مجتمعية .. حسين عز الدين:تقول يا استاذ حازم ان هذا المشروع قائم وتؤيد فكرة انه يراوح ربما لنهوض جديد، قد يكون اصعب واخطر مما كان سابقا؟ حازم مبيضين : قد لايكون اصعب في ظل حكم الديمقراطيين ، ولكن منيضمن ان الديمقراطيين سيظلون يحكمون اميركا . حسين عز الدين: خطاب الفوز في شيكاغو لاوباما يقول ان قوة اميركا الحقيقية تأتي ليس من جبروت السلاح او حجم الثروات بل من الديمقراطية ، بالمقارنة حقبة بوش كلها كانت حروب وحروب استباقية وأشمل حرب كانت هي ما اطلقه على مايسمى بالارهاب وبائت كلها بالفشل متجاوزا كل القوانين والاعراف الدولية ، باراك اليوم يدعو الى الحوار ، برأيك هذه النقلة الا تعد انذار او على الاقل اشعار بأن مشروع المحافظين سقط حقيقة ؟ حازم مبيضين : انا اريد ان اقول قبل بناء الشرق الاوسط الجديد وانا مع بناء شرق اوسط جديد قد نكون بحاجة الى اميركا جديدة ، اميركا الموجودة حاليا .. حسين عز الدين: هذا ما تحدثت عنه كوندليزا رايس في العام 2006 من بيروت ابان الاعتداءات الإسرائيلية وكنا نشهد الشرق اوسط الجديد؟ حازم مبيضين : لكن مشروع الشرق الاوسط الجديد هو مشروع غربي وموجود قبل ذلك وكان اسمه الشرق اوسط الكبير ولانستطيع ان نتجاوز ذلك خاصة وانا اريد ان اقول ان الولايات المتحدة الاميركية هي دولة عظمى قامت على مبادىء الحرية الايمان والحكمة ولي ان اتذكر واذكر الاستاذ احمد ان اميركا التي احترمها من خلال كلمات الرئيس جيفرسون الذي قال ان الرب الذي منحنا الحياة .. حسين عز الدين: دعني أسال استاذ حازم ، تحترم الشعب الاميركي. حازم مبيضين : والامة الاميركية ،ان الرب الذي منحنا الحياة منحنا في الوقت نفسه الحرية، انا لا اتحدث ان بوش اخطأ هنا او اخطأ هناك وفقط اود ان اقول ليس من حق الاميركيين ان يصفوا الامة العربية وان يوصفوها باوصاف محددة لأن هناك اختلافات بين فرد وفرد وبين قطر واخر ونحن لانمتلك الحق ... حسين عز الدين: لنصوب الالمر ، الاتهام هو ليس للشعب الاميركي ، الاتهام هو للسياسة الاميركية ، تفضل . أحمد أمبارك الشاطر: يحق لنا كعرب ومسلمين ان نصف المارينز الاميركي والادراة الاميركية والرئيس الاميركي الذاهب الى الجحيم بأسوا النعوت لأنه قتلنا ودمرنا واغتصب نساءنا وحرائرنا والان يوجد 10 مليون عراقي مشردين ، انا اذكرك بما قاله الرئيس جورج كينيدي الذي تم اغتياله من قبل المخابرات الاميركية ومن السي اي ايه ، وقال في خطاب التنصيب حرفيا في العام 1961 بأن على الانسانية ان تضع حدا للحر ب والا فأن الحرب ستضع حدا للانسانية ، بوش ومنمعه يضعون حدا للانسانية ويدمرون بلدان ، الان ايران مهددة بالقصص وفلسطينحالها كما تعرف وغزة اهلها محاصرين والاسف من بعض العرب ، العراق دمر وسحق ونسف بالكامل ويتكلم الاستاذ حازم عن مشروع اميركي وغيره ، هؤلاء قتلة . حسين عز الدين: استاذ احمد ، الاستاذ حازم تحدث عن مؤسسات وانت متفائل جدا بأن هذا المشروع سقط ، ماهي دلائل السقوط ؟ أحمد أمبارك الشاطر: انا اعطيك مثل كبير جدا والذي يعرفه كل العرب والمسلمين ، هذه الامة العظيمة وهي الامة العربية واعزها الله بالاسلام لم تواجه هذه التسميات ، مثل مشروع الشرق الاوسط الجديد ، انا ليس في قاموسي الشخصي ولا في قاموس الطلبة العرب موجود مثل ،هذه تسميات هزيلة جاءت الان ، نحن الوطن العربي الواحد والكبير من البصرة الى نوادهيبو ومن البحر الى الغابات في السودان شاء من شاء وابى من ابى ، ويضحك ااتاذ حازم لأنه لايعتبر هذا الكلام كلام واقعي ، وانا اقوله من قلبي وان الملايين يحسون بهذا الاحساس ، هذه الامة واجهت المغول والتتار والمماليك والاتراك والديالمة والسلاجقة وفرسان القديس حنا وغيرهم الى ان جئنا الى الطليان والانكليز والفرنسيين والاميركان ونحن الان نواجه الاميركان ونواجه الصهاينة وللاسف الشديد هذه الامة . حسين عز الدين: لم توصلني الى زبدة . أحمد أمبارك الشاطر: ساوصلك الى الزبدة وتريد مني اعطيك نقاط ، انا اعتبر ان المقاومة العراقية في العراق منتصرة ولو بامكانياتها البسيطة . حسين عز الدين: تجاوزنا الوضع العراقي، انتق الى شواهد اخرى . أحمد أمبارك الشاطر: انتصار المقاومة الاسلامية والوطنية في لبنان على هذا الجيش المخيف الاسطورة الخاص بالكيان الصهيوني ، هذا اكبر دليل ، حزب الله ليس دولة ، حزب الله ليس دولة بترولية عربية عندها مليارات ، حزب الله مجموعة من المقاومين والمناضلين والصامدين اثبتوا ان هزيمة العدو سهلة ، تعرف لماذا ، لأن الذي يمتلك القرار الاستشهادي يمتلك الانتصار ،المنشروع الاميركي الان سوريا قبل سنتين او ثلاث سنوات على سبيل المثال لا الحصر كانوا يضعونها في زجاجة وحصار ، الان خرجت واصبح التنسيق مع سوريا على اعلى المستويات لأن الاميركان لايعرفون العر ب ، المقاومة في الصومال الا تعتبرها مقاومة ، هذه الاعمال التي تحصل من اجل تفتيت السودان الا تعتبرها فشل للمشروع الاميركي ، المشروع الاميركي سقط وان لم يكن سقوطه مريع بخروج بوش فسوف يسقط تحت تأثير المقاومة وتحت تأثير الصامدين وليس تحت فلسفة المرتعشين . حسين عز الدين: انت متفائل جدا بحركة الوعي في الشارع العربي ودول الممانعة ، مارأيك بهذا الكلام يا استاذ حازم ؟ حازم مبيضين : انا اريد ان اعود الى ماذكره في السودان ، ذكره للسودان يأخذني الى مايطرحه مشروع الشرق الاوسط الجديد بالنسبة للاقليات ، الا يجب علينا ان نعترف ان الاقليات في المنطقة العربية ظلمت والا يجب علينا ان نعترف ان هذه الاقليات لها حقوق مواطنة مثلها مثل بقية المواطنين ، المواطن الكردي في العراق أليس له حق المواطنه مثله مثل المواطن العربي ، المواطن القبطي في مصر اليس له حق المواطنة ... حسين عز الدين: حتى لايصبح الموضوع موضوع اخر لنبقى في سياق الموضوع ، تحدث بشكل واضح وقال ان دول الممانعة، المقاومة ، حركات التحرر كفيلة بأن تحبط كما احبطت جحزء منهذا المشروع ؟ حازم مبيضين : اي حركات كقاومة وعن أي حركات تحرر تتحدث ،أين هي ؟ أحمد أمبارك الشاطر: حركة حماس اليست مقاومة ، المقاومة العراقية اليست مقاومة . حازم مبيضين : حماس تضرب صاروخين على إسرائيل ينزلان على كرم . أحمد أمبارك الشاطر: من قال انهما ينزلان في كرم ، بصراحة هذا تسخيف لا اقبله على الاطلاق ضد حركة المقاومة، اليوم وقبل ان ندخل الاستوديو كان هناك شهداء ، هذه مشكلتنا وهذه علتنا ، ظهر بيننا اخوة مثل الاستاذ عادل يسخفون ويقللون من قدر المقاومة ويقول يضرب صاروخ وينزل في بيت كرم ، مقاومة حقيقية اخرجت العدو الصهيوني من غزة والان الغزاويين محاصرين من قبل مصر ، الله غالب لو العرب اعطوهم صواريخ بعيد المدى لوصلت الى تل ابيب ، لعلمك هذه صواريخ مصنوعة من الكلور ومن احشائش وهذه مقاومة شريفة وهؤلاء لو كانوا غير محاصرين لكانوا قتلعوا إسرائيل من جذورها . حسين عز الدين: اذا كان الامر بهذا التبسيط دعني اسأل لماذا حصار غزة ولماذا هذه الرهبة التي تعيشها اليوم إسرائيل من واقع المقاومة في غزة ؟ حازم مبيضين: انا لا اعتقد ان هناك رهبة بدليل مثلما تفضل الاستاذ احمد ، اليوم كانوا مجتاحين لغزة، فلو كانت هناك رهبة لما اجتاحوها . حسين عز الدين: لماذا كل هذا الرعب الذي يدب في قلوب الكيان الإسرائيلي نتيجة مايحدث في غزة ونتيجة تنامي المعارضة في غزة ؟ حازم مبيضين: هل تعتقد بأن هناك رعب في إسرائيل من حماس . حسين عز الدين: تعتقد عكس ذلك ؟ حازم مبيضين: انا اعتقد طبعا ، اذا كانت إسرائيل لاتخاف من امتك العربية مجتمعة ولاترتعب منها لكنها ايضا لا تخاف من حماس . أحمد أمبارك الشاطر: لا هي تخاف من الامة العربية وتخاف من مناضليها ، وليس من مطبليها ، إسرائيل تخاف من مناضلي الامة العربية ومن الاشراف من الامة العربية ومن الادة العظام في الامة العربية ومن الشهداء الذين ارتفعت ارواحهم الى السماء وهي ترعب إسرائيل ، اما المطبلين والمزمرين لهذه المشاريع فهم اصحاب إسرائيل وهؤلاء عم علتنا وهؤلاء هم تسببوا ليس في نجاح هذا المشروع ... حسين عز الدين: ساتابع معك استاذ حازم ويا استاذ احمد في هل ان هذا المشروع سقط ام انه ترنح ويراوح مكانه ولكن لنذهب الى فاصل قصير ونعود للحقيقة اين . حسين عز الدين: اهلا بكم من جديد اعزاءنا المشاهدين وارحب بضيوفي مرة اخرى ، استاذ حازم هذا الكلام ليس لي هو للمحلل السياسي الاميركي البارز فرانسيس فوكوياما يقول ان الولايات المتحدة لم تعد تستطيع فرض هيمنتها على الشؤون الدولية مثلما كانت تفعل في الماضي، ستجد واشنطن نفسها مضطرة الى تغيير استراتيجيتها والتعامل مع مجمل القضايا بصورة مختلفة وهذا بحد ذاته سقوط لمجمل مشاريع اميركا في الخارجية، هذا كلام من اهل الدار ؟ حازم مبيضين: لماذا السقوط وكيف اتيحت الفرصة للولايات المتحدة ان تتفرد بقيادة العالم. حسين عز الدين: لماذا لم تنجح كل المشاريع التي تحضر وتدبر لها ؟ حازم مبيضين: لو سمحت لي الولايات المتحدة تفردت بقيادة العالم لأنه لم تكن هناك قوة اخرى ،لأن الدولة السوفيتية العظمى ثبت في اللحظة الاخيرة انها نمرا من ورق وكانت عبارة عن بيت نمل وسقطت فجأة ولم يعد هناك الا الولايات المتحدة فأضطرت لقيادة العالم ، لماذا سقطت المشاريع وكيف سقطت المشارع، انا اقول ان هذه المشاريع لم تسقط، قد يكون هناك وجوب في تغيير تعامل الولايات المتحدة مع العالم وقد تكون القوة اثبتت فشل هنا او فشل هناك وقد تكون الغطرسة الاميركية اساءت هنا او اساءت هناك ولكن المشاريع الاميركية هي مشاريع واعود للقول انها مشاريع غربية مازالت قائمة وستتحقق او ستحاول ان تتحقق في هذه المنطقة ، اميركا لم تطلب ان تقود العالم ، اميركا فرضت عليها قيادة العالم ، انت لاتستطيع ان تترك هذاالعالم بدون قوة عظمى . حسين عز الدين : كيف فرض عليها، اليست ضعف الاخر؟ حازم مبيضين: نعم ضعف الاخرين كلهم ، عندما انهار الاتحاد السوفيتي اميركا وجدت نفسها القوة الوحيدة العظمى في العالم ، الان يجب على الولايات المتحدة ان تراجع ذلك لأنه هناك قوى اخرى ف يالصين وروسيا الاتحادية ايضا وهي تعود الى الواجهة شيئا فشيئا ويجب على الولايات المتحدة ان تعيد النظر في اسلوب تعاملها مع العالم لأنها لم تعد القوة الوحيدة فقط . حسين عز الدين : استاذ احمد، لماذا لانسلم بأن الادارة الاميركية ان كانت ديمقراطية او جمهورية هي وجهين لعملة واحدة وكل المشاريع الخارجية تتبنى بعضها البعض ووتتواترعبر الادارات المتعاقبة ، الثوابت تبقى ثوابت على مستوى الحل التسووي في فلسطين المحتلة مع الكيان الإسرائيلي او النظرة بشكل عام الى المنطقة قاطبة، ويعني تغيرت الاشخاص والمشاريع هو يقول لم تسقط وربما المقصود انها مؤجلة وفهمنا من ذلك السبب ؟ أحمد أمبارك الشاطر: انا اتفق معك في ان الادارات الاميركية المتعاقبة تشبه بعضها ولايوجد ادارة اميركية لاتؤيد الكيان الصهيوني في احتلاله ولايوجد ادارة اميركية لاتستخدم الفيتو في منظمة الامم المتحدة وفي مجلس الامن والذي اصبح بدل مجلس الامن الدولي مجلس الرعب الدولي وليس هناك ادارة اميركية لم تستخدم هذا الفيتو ضد الحق العربي والحق الفلسطيني ، وهذا مستحيل ، فمن الممكن ان يكون رئيس اميركي ارحم من رئيس اخر ديمقراطي او جمهوري ولكن هذه انا لا اود ان اسميها مشاريع ، هذه الاعتداءات الوحشية وهذه الاحتلالات وهذه السيطرة على منابع الخيرات ومنابع النفط والمحاولات المتواصلة لتفتيت الامة العربية وتقسيمها الى دويلات وهي مستمرة ومنذ مؤتمر بازل في 1702 وحتى الان ، تحتاج اميركا الى قوة اخلاقية كبرى حتى تقود العالم وهذه مفقودة في الادارات الاميركية ، اترك الشعب الاميركي ، الشعب الاميركي هناك شرفاء اميركيين ضربوا البيت الابيض بالطماطم والاحذية البالية تضامنا مع العراق في الوقت الذي يخرج فيه كثير من الصهيونية المحلية العربية وهكذا أحب ان اسميها ، هذه الجبانة التي جعلتنا في الشوارع نقول دولة البرازيل الشقيقة ، الفلسطينيين الابرياء الذين دمروهم عملاء اميركا الان في العراق وشردوهم على الحدود بقوا على حدود القطر الاردني الشقيق سنتين والذي منه الاستاذ حازم ، اخذتهم البرازيل وانا هنا ادين وانا انتقل من نقطة الى نقطة لكي اصل الى سؤالك ، انا سوف اعمل هذا المشهد لكي يفهم علينا المشاهد الكريم ، فعندما تعمل مقارنة بين الرئيس الدولي المناضل تشافييز والرئيس فيدل كاسترو اتجاه الادارة الاميركية واتجاه بوش وتقارن هذه القوة في فنزويلا مع بعض السلاطين والامراء الجبناء في منطقتنا العربية الذين رقصوا بالسيوف مع بوش السفاح وقلدوه القلائد والاوسمة وجلبوا له النساء الربيات من اجل ان يطبخوا له خبز التنور ، والعار والشنار لهؤلاء، هؤلاء خرجوا من التاريخ الى ابد الابدين وهم الان ودون ان أسمي قطرا بعينه ، هل الحكومات العربية وبعض الاقطار العربية التي قامت بعمل اتفاقيات من وادي عربة وسايكس بيكو وبطيخ ، هل هي الان منتصرة وتعيش في حرية وفي سلام وليس عندها مشاكل والصهيونية تتركها من دون ضرب ... حازم مبيضين: ولكن كل الزعماء العرب الان يتمنون ان يكونوا اصدقاء لأميركا ،يدفعون المليارات ويسلمون مواطنيهم للاميركان . أحمد أمبارك الشاطر: ليس كلهم ، ومن تقصد بتسليم مواطنيهم . حازم مبيضين: اي دولة ، ليبيا مثلا . أحمد أمبارك الشاطر: ليبيا التي يتحدث عليها يا استاذ حازم تفتخر بأنها تواجه المشروع الاميركي الذي تتحدث فيه وبمن مثلك ومواطنيها لم تسلمهم، اعطتهم للامم المتحدة وبرأت ساحة المواطن الليبي والمواطن الليبي الثاني ، اين حقوق الانسان التي تتغنى بها وانت تطبل وتزمر بها ليل ، عبد الباسط المقرحي هذا المناضل ابطل الذي ضحى من اجل بلده ومن اجل امته ....... حسين عز الدين : له حق الرد استاذ حازم تفضل ؟ حازم مبيضين: اين كانت حقوق الانسان حينما هاجم المقرحي الطائرة ؟ أحمد أمبارك الشاطر: المقرحي لم يهاجم الطائرة . حازم مبيضين: اذن لماذا سلمته ليبيا . أحمد أمبارك الشاطر: من اجلك ومن اجل الذين مثلك والذين حاصروا ليبيا، انا ارد فقط وانا ارد على الاخ حازم وهذا هو مشروعك الاميركي امرأة عراقيةتنجب طفلا بجلد نمر وهذه هدية لمشروعك الاميركي وهذا غير المصحف الشريف وتدنيسه ووضع القاذورات ( استغفر الله ) وضربه بالرصاص من المارينز والذين يمجد هم الاستاذ حازم ، لعنة الله عليهم . حسين عز الدين : لك حق الرد تفضل يا استاذ حازم . حازم مبيضين: حينما يتحدث عن بعض الزعماء العرب ، على انهم اصدقاء للولايات المتحدة الاميركية ولسياساتها ، انااقول ان كل الزعماء العرب يتمنون ذلك . أحمد أمبارك الشاطر: يعني انت دخلت قلوبهم . حازم مبيضين: انا لم ادخل قلوبهم ولكن الوقائع تثبت ذلك ، حتى دول الممانعة تتمنى الاان ان تكون صديقة لاميركا وهي تسعى وتفعل كل ما بوسعها لتكون صديقة للولايات المتحدة. حازم مبيضين: هل يعني ان سوريا مثلاا تود ان تكون صديقة وهي امس ضربوا لها منطقة البو كمال وقتل 50 شخص فهل تتمنى ان تكون صديقة لاميركا ؟ حازم مبيضين: هي تتمنى ان تكون ، نعم . أحمد أمبارك الشاطر: ليس من المعقول ان تجزم انها كذلك وفي هذا الحالة معناه ان حزب الله يتمنى ان يكون صديق لاميركا في هذه الحالة . حازم مبيضين: ومن قال ان حزب الله لايتمنى ان يكون بينه وبين اميركا تفاهم . حسين عز الدين : ايضا خرجنا عن موضوعنا وهذا ليس موضوعي على الاقل، يا اخ حازم لنكن موضوعيين على الاقل في الامور ، هناك انظمة عربية وصفتها اميركا بأنها دول معتدلة وهذه انظمة تدور في الفلك الاميركي وتراهن على المشروع الاميركي ، صحيح هذا الكلام ام لا ؟ حازم مبيضين: لا ، هي لاتدور في الفلك الاميركي فهي تدور في فلك مصالحها الخاصة . حسين عز الدين : كيف ذلك ؟ حازم مبيضين: مثلا انا سوف اعطي مثال عن بلدي ، الاردن يوصف بأنه دولة معتدلة ، الاردن مع اقامة سلام مع إسرائيل ، واقام سلام مع إسرائيل بمعاهدة وافق عليها البرلمان الاردني وهي قائمة وهي قانون في الاردن . أحمد أمبارك الشاطر:وهل وافق عليها الشعب الاردني . حازم مبيضين: البرلمان الاردني يمثل الشعب الاردني . أحمد أمبارك الشاطر: ابدا ، هل وافق عليها الشعب الاردني الذي خرج في مسيرة العودة وانا كنت حاضر في مسيرة العودة ..... حازم مبيضين: هناك من يناكفونها من النقابيين ولكنها موجودة وهي مقرة دستوريا شئت ام ابيت . حسين عز الدين : تأخذوننا الى مكان غير المكان الذي نقصد ، يا استاذ حازم انت قلت بان هذه الانظمة تداري مصالحها ودعني اسالك سؤال واتمنى ان يتسع صدرك لسؤالي ، هناك انظمةعربية ساعدت في ذبح اخوانها العرب ويعني ان لم تأخذ الاشارة من الاميركي فهي ممعنة في تجويع بعض العرب ، يا اخي هذه غزة شاهد واعذرني على ... حازم مبيضين: من يقول ان بامكان العرب ان يفكوا الحصار عن غزة ، يا اخي نحن نقفز فوق الحقائق ، اي عربي يستطيع يقدر ان يفك الحصار عن غزة . حسين عز الدين : هذه المصالح معززة بين العرب والادارة الاميركية ، اتحدث عن السابقة لماذا لم يستعملوا اساليب ضاغطة على الاقل لانصاف الواقع ؟ الاميركي فهي ممعنة في تجويع بعض العرب ، يا اخي هذه غزة شاهد واعذرني على ... حازم مبيضين: من قال ان الدول المعتدلة لم تحاول ان تنصف اهل غزة . حسين عز الدين : اذن تعترف بانها دول معتدلة وبالمسمى الاميركي معتدلة . حازم مبيضين: بالمسمى الاميركي ، نعم ، وانا احترم اعتدالها ، ام انني اخرج واصرخ في التلفزيونات وفي الاذاعات وأشتم الاميركان والشعب الفلسطيني يذبح مقابل ذلك . أحمد أمبارك الشاطر: نحن لانصرخ نحن نفضي على مافي قلوبنا وهذا كلام نحن نقوله في الشوارع وامس كنا في الامم المتحدة نقوله والى ان نرحل عن هذه الدنيا،ونتمنى ان نرحل عن هذه الدنيا شهداء ، اي دول اعتدال تتحدث عنها ،هذه دول انعزال واعتزال دون ان نخوض في التفاصيل كل من سار مع المشروع الاميركي والمشروع الصهيوني وترك شعبه وترك امته ووقع اتفاقية ذل ومهانة وتطبيع وممكن الاستاذ حازم لم يجبك بالحقيقة واسمح لي ، ان 50% من الحكومات العربية ذات علاقات عالمية وثلثي الخمسين الباقين تحت الطاولة وهذا كلام صحيح ، ولكني لست متحدثا بأسم الحكومات أنا اتحدث بأسم الطلاب العرب . حازم مبيضين: اي طلاب عرب تتحدث عنهم ، اين هؤلاء الطلاب الذين تتحدث عنهم . أحمد أمبارك الشاطر : انت لا تعرف عنهم شيئا مع احترامي لك ، انت كل شغلك يوميا مقالات سب في الحركة الحمساوية ، هولاء هم شهداء حركة حماس وانا لست وكيل حماس ولكن اريد ان اصحح لك يوميا وانت تشتم في حماس . حازم مبيضين: وهناك شهداء ايضا من غير حماس . أحمد أمبارك الشاطر: نعم نحن نجلهم ونحترمهم وهم من فتح والجهاد الاسلامي ومن كل فصائل الشعب الفلسطيني . حسين عز الدين : الى ماذا تريد ان تصل يا اخ احمد ؟ أحمد أمبارك الشاطر: اريد ان اجيبك بأن الادارة الاميركية استطاعت ان تجر وراءها بارادة هذه الحكومات . حسين عز الدين : هو يقول انها حافظت على مصالحها . أحمد أمبارك الشاطر: اي مصالح تقدمها على مصلحة الامة ومصلحة الشعب وهي تذهب الى زوال ، الملك السعودي من ال سعود امس وجه دعوة رسمية الى السفاح شمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني . حسين عز الدين : لو سمحت بدون اسماء . أحمد أمبارك الشاطر: هذا موقف ، هل تستطيع ان تنكر ان بيريز هو مجرم جريمة قانا ،ثم لماذا هذا التطبيل الحاصل في الفضائيات العربية ، خمسة ايام اقرفوا عيشتنا وجاء اوباما وذهب بوش ، الم يكون الامين العام للامم المتحدة بطرس غالي عربي وقانا اليس عندكم في لبنان ودكها بيريز بالقنابل وحرف لم يقال عليها ، هناك حكومات عربية ذهبت الى ابعد الحدود وما اسميتموه انتم بالمشروع وانا اسميه احتلال اعتداء قتل تشريد حسين عز الدين : تريد ان تقول ان بعض الحكام العرب متآمرين مع اميركا على العرب انفسهم ، اجبني يا اخ حازم ؟ حازم مبيضين: يعني اذا كان هذا مايقوله فهو قفز فوق الاسطح وانا اسالك سؤال ، هل انت كمواطن عربي ،مع اقامة السلام مع إسرائيل ؟ أحمد أمبارك الشاطر: انا لا اعترف بأسرائيل على الاطلاق والى ان اموت لأنه لايوجد اي شيء في التاريخ أسمه إسرائيل ، يا اخي ناس عذبهم الاوروبيين وحميناهم نحن فذبحونا . حازم مبيضين: ولكن الدول العربية مجتمعة قدمت مبادرة بما في ذلك دول الممانعة ووقعت عليها ووافقت عليها . أحمد أمبارك الشاطر: انا اعرف ان الدول العربية الحقيقية رفضت هذه المبادرة وعدلتها ولم يكن فيها حق العودة هذه المبادرة التي تتحدث عنها . حسين عز الدين : أخ حازم هناك من يقول ان افق المعادلة الجديدة يتحدث ربما بالامكان ان هموم اميركا تمنعها بالفعل من ان تتدخل خارجيا فتتفرغ الى مشاكلها الداخلية الى عاصفة المال والافلاس التي حصلت ، يعني هل ترى بان المرحلة الجديدة ربما تكون مؤشر لتؤسس على ان اميركا ستضع حد ليدها الطولى في المنطقة ؟ حازم مبيضين: يعني قد تتوقف اميركا عن التدخل عسكريا في مناطق كثيرة من العالم ولكنها لن تتوقف عنالتدخل في العالم ، هناك استراتيجيات الولايات المتحدة الاميركية كدوولة عظمى تمتد من الشرق الاوسط الى قزوين والى مناطق اخرى في العالم ولن تتوقف ولكنها قد تغير الاسلوب ويعني قد يكون اسلوب العصا والجزرة ، الديمقراطيين لايرغبون بالقتال كما فعل الجمهورييون . حسين عز الدين : هذه الثوابت كيف تلحظها ، تحدثت عن ثوابت في السياسة الاميركية وقلت ان هناك بعض الامور ربما تتغير وبعض الامور هي ثابتة ،يعني الموضوع الفلسطيني في نهاية هذا العام كان هناك وعد من جورج بوش بأقامة دولة فلسطينية بعد مؤتمر انابوليس ؟ حازم مبيضين: وفشل لأن الإسرائيليين ماطلوا ولأن الفلسطينيين لم يكونوا يدا واحدة وكان هناك ضعف ... حسين عز الدين : هذا ايضا مؤشر ضعف على المشروع الاميركي الذي حيك بأكثر من قبضة ان كانت اميركية أم غير اميركية ؟ حازم مبيضين: يعني ان كان المشروع الاميركي قد فشل في نقطة هنا او هناك ولكنه لم يسقط ، وانا اقول انه لم يسقط ، سواء كنت معه او ضده ، المشروع الاميركي بالعدل وتوصيفا لم يسقط ، من قال ان اوباما لن يتبنى المشروع الاميركي ولكن باسلوب اخر . حسين عز الدين : هو قال جملة التغيير ، والتغيير ربما يبحث ايضا ماكان سائرا ابان النظام الجمهوري؟ حازم مبيضين: قد يكون التغيير في الاسلوب ولايكون التغيير في الاهداف . حسين عز الدين : دعني اسألك يا استاذ احمد وانت تحب الكلام الكثير عن العرب ؟ أحمد أمبارك الشاطر: انا لا اتكلم كلام كثير ، انا اتكلم بعمق واذا كنت اتكلم عن العرب كثيرا فهذا يشرفني لأنها امتي، "امتي وان بعدت علي عزيزة واهلي وان جاروا علي كرام ". حسين عز الدين : الانظمة العربية التي تدور في الفلك الاميركي أي مستقبل ربما يكون لها في العهد الاميركي الجديد برأيك يا استاذ احمد ؟ أحمد أمبارك الشاطر: انا اعود لاقول واذكر ودون ان اتحدث عن احد وانا احترم كل الناس واحترم انسانيتهم بالدرجة الاولى ، كل الذين تعاونوا مع العدو سوف يلقي بهم العدو في لحظة الصفر الى ماوراء البحار او الى ماوراء الاراضي ، سمها ماشئت ، كل من يتعاون مع العدو ضد نفسه وضد شعبه ويذهب ويسلم نفسه للعدو ويسلم نفسه ليس لهذه المشاريع بل لهذه الاحتلالات وهذه الحصارات وهذه الادرات المدمرة ، من يكره الشعب الاميركي ، من لايتضامن مع الشعب الاميركي ،بعض الاميركيين والغربيين متقدمين علينا ووصلوا بقواربهم الى غزة ونحن لم نستطع ان نوصل صحن زعتر للمحاصرين في غزة المحاصرين من الحكومة المصرية الرسمية قبل ان يحاصروا من الكيان الصهيوني ،هذه الحكومات والتي ارتبطت كما تحدثت لك مع العدو والتي ذهبت وعملت مشاريع سوف تفشل وسوف يكرهها شعبها وسوف تكسر فيها المعارضة العالمية والسرية وسوف تتاكل من الداخل لأنها اهلة للزوال واهلة للسقوط . حازم مبيضين: هل تعتقد ان مصر تستطيع الان ان تكسر الحصار على غزة ؟ أحمد أمبارك الشاطر: والله مصر الحكومة الرسمية ، اما الشعب فهو شعب مصري ،الحكومة الرسمية تستطيع ان تكسر الحصار في لحظة وفي ثانية . حازم مبيضين: وتدخل حربا مع إسرائيل . أحمد أمبارك الشاطر: من قال انها تدخل حرب ، اسمح لي . حازم مبيضين: من قال لك ان إسرائيل ستسمح لها بأن تكسر الحصار ؟ حازم مبيضين: يعني انت الان تقول ان إسرائيل تمسك لحكومات العربية من اذانها وهذا الذي تريد ان تقوله وهذا مانريد انم نصل له ، ممتاز ، طيب اين ذهبت كامب ديفيد ألم تتفق مصر مع إسرائيل باتفاقية سلام لماذا لا تعترض على هذه الاتفاقية الهزيلة على الاقل ، في حلقة ماضية على الجزيرة تحدثت كثيرا عن مايسمونه اتفاقية كامب ديفيد واتفاقية اوسلوا وماهي الظروف الخاصة بها ، يا اخي الشعب الفلسطيني شعب محاصر ، والشعب الفلسطيني يا اخ حازم انتم اول ناس يجب ان تفتحوا عنه الحصار . حسين عز الدين : يا اخ احمد بقي لي دقيقتين واتحدث عن طبيعة المرحلة القادمة والسؤال هل بالفعل هذا المستجد السياسي باميركا بفوز اوباما سيغير من ملامح المرحلة وسياسة اميركا من جديد سيتأثر المشروع الاميركي بما حصل في اميركا اليوم ؟ حازم مبيضين: في تقديري ان المشروع الاميركي قد لن يتغير، قد تتغير الاساليب التي يتبعها الديمقراطييون في تنفيذ هذا المشروع الاميركي الغربي الكبير لخلق شرق اوسط متناغم تأخذ فيه الاقليات حقوقها وتندمج إسرائيل في هذا المجتمع الكبير بعد ان تنتهي قصة الحرب بين هذه الدولة وتلك وهذه المجوعة الاثنية وتلك وبين هذه الاقلية العرقية وتلك والمشروع الاميركي لم يسقط ، قد تتغير الاساليب الاميركية بتغير الحزب الحاكم ولكن الاهداف ستظل واحد بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية . حسين عز الدين : الكلام الاخير لك يا اخ احمد ، تفضل . أحمد أمبارك الشاطر: ما استطيع ان اقوله للرئيس الاميركي اوباما لأن اصوله افريقية ويقال ان اصوله اسلامية وديمقراطي واتمنى ان يسحب قواته من العراق واتمنى ان لا يدعم الكيان الصهيوني وان يبحث عن السلام في العالم كله وليس فقط في الوطن العربي ونحن سنكون من المؤيدين لكل الحكومات في العالم والتي تدعم العدل والسلام والمساواة ، اما اذا استمر في عنجيته مثل بوش أو غيره ، فنحن في الوطن العربي طلابا وشبابا كبارا وصغارا سوف نواجه هذه الاحتلالات والاعتداءات . حازم مبيضين: لم نر الطلاب العرب يواجهون ؟ أحمد أمبارك الشاطر: الطلاب العرب لديهم شهداء في بلدك الاردن الذي لم تسمح لهم في بلدك ان يفتحوا اتحاد طلبة عرب ليفتحوه او اتحاد العام او اتحاد وطني ، سوف نظل نواجه وسوف ننتصر وليس هناك مشروع ولا مشاريع ولا هذه القصة كلها ، توجد مقاومة وتوجد انهزاميةوعملاء ونحن مع المقاومة . حسين عز الدين: مابين مالم يسقط برأي الاستاذ حازم وسقط برأيك يا استاذ احمد نبقى اعزائي المشاهدين نبحث عن حقيقة هذا المشروع الاميركي ان ماكان يراوح مكانه ام يترنح أم انه بالفعل اجهض من خلال كل العمليات التي انكفئت من خلالها المشاريع الاميركية من العراق الى افغانستان الى لبنان والى فلسطين والى فنزويلا وسائر دول اميركا اللاتينية حتى نلقاكم اشكر ضيفي حلقة اليوم أحمد أمبارك الشاطر محلل سياسي ليبي ورئيس الاتحاد العام للطلبة العرب واشكرك ايضا استاذ حازم مبيضين الكاتب والمحلل السياسي الاردني ، اشكركم انتم اعزائي المشاهدين على حسن المتابعة وحتى القاكم الى اللقاء. |
|
|
|
|
كلهم يطلبون السلام العادل و الشا
|