New Page 1
|
|
| |
 |
| |
|
مواقع المنظمات الطلابية و الشبابية |
|
|
|
|
| |
|
|
| |
|
|
| |
|
|
|
|
|
|
|
|
بيانات الإتحاد العام للطلبة العرب
|
|
|
بيــان عاجـل بشأن الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على فلسطين ولبنان |
|
------------------------------------------------------- |
يا جماهيرنا الطلابية والشبابية العربية: يا جماهيرنا العربية في كل مكان: تشاهدون وتشهدون كل الاعتداءات الصهيونية والاسرئيلية الظالمة والجائرة على المدن الفلسطينية وخاصة قطاع غزة وعلى لبنان وجنوبه وبقاعه ومدنه في بيروت وصيدا وغيرها في مخطط صهيوني إسرائيلي وبدعم أمريكي ظالم تجلت أبشع صوره في استخدام أمريكا لما يسمى بحق الفيتو في جلسة مجلس الأمن الدولي والذي كان أعد مشروع قرار يدين الاعتداءات ويطالب قوات العدو الصهيوني بالانسحاب من قطاع غزة وإيقاف اعتداءاتها عليها وهذه الغارات الجوية والبحرية والبرية التي تقوم بها قوات الجيش الصهيوني الغادر وتستهدف البنى الأساسية والسكان الآمنين والأطفال والنساء والكهول والمدارس والمطارات ومحطات الماء والكهرباء وتدمير الجسور والطرق والمعابر وذلك لإضعاف روح المقاومة الباسلة ولإشعال نار الحرب الأهلية وتمزيق الوحدة الوطنية في فلسطين ولبنان. وتتصاعد هذه الاعتداءات الصهيونية الظالمة حالة معيبة ومريبة من الصمت العربي الرسمي وسكوت الحكومات العربية الرسمية المتخاذلة والتي أرقى ما قامت به هو الدعوة لاجتماع وزراء الخارجية العرب بالجامعة العربية لإصدار بيان كلامي خال من أية مواجهات حقيقية لهذا الظلم والضين والطغيان الصهيوني الإسرائيلي. ونتساءل اليوم لماذا لم تعقد قمة عربية على مستوى الرؤساء حتى وأن فقدنا الأمل في قمم الرؤوساء العرب؟! وهل فلسطين والعراق ولبنان ما حصل لهم يستدعي مثل هذه القمم؟!. إننا ندين الصمت الرسمي العربي أولاً وندين الصمت الدولي والعالمي واستخدام حق الفيتو الأمريكي الظالم ولا ننسى أن نشيد بموقف الرئيس السوداني عمر احمد حسن البشير الذي أطلق دعوته لدعم
المقاومة في فلسطين ولبنان ودعا للدفاع عنهما كما لا ننسى موقف قطر في مجلس الأمن ودعوته لاتخاذ قرارات لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على غزة ولا ننسى أيضاً أن نحيي الموقف العربي السوري الرسمي والشعبي الداعم للمقاومة اللبنانية والفلسطينية. أيها الأخوة الأحرار: من بين هذا الصمت الرهيب برز الموقف الإيراني الرسمي على لسان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد وهو محط تقدير وتثمين منّا جميعاً. أيها الأخوة: لا نريد أن نسترسل اليوم في وصف وحشية الغارات ورعبها ودمارها ولكننا نريد أن نؤكد لكم جميعاً وندعوكم ً باسم العروبة والدم العربي والحق العربي إلى الوقوف إلى جانب الشعب العربي في لبنان وفلسطين والعراق ودعم مقاومته بكل السبل والوسائل وتجاوز الصمت العربي الرسمي المهين المتخاذل ومقاومة بعض الحكومات العربية المرتبطة باتفاقيات ذل وعار واستسلام مع العدو الصهيوني والخروج بمسيرات طلابية وجماهيرية عارمة لتأكيد هذه المواجهة وهذا الدعم فلم يعد أمامنا اليوم سوى المقاومة والتصدي والتحدي والشهادة أو النصر المبين. أيها الأخوة: إن ما يحصل اليوم في فلسطين والعراق ولبنان والسودان وسورية والصومال يمكن أن يحصل لأي قطر عربي آخر قد يترأى لحكومته أنها بمنأى عن هذه الاعتداءات الظالمة فلماذا الانتظار...؟!! ولمن تسكتون الحناجر والبنادق ؟!. إن التاريخ العربي والإسلامي لن يرحم الجبناء والعملاء والخونة والجواسيس والمتاجرين بالدم العربي وبالهوية العربية ولن يرحم الحكومات المتخاذلة والمتعاونة مع العدو بشكل مباشر أو غير مباشر أو تلك التي تتبجح بتحميل المقاومة نتائج هذا الدمار أو تلك التي تدعو للتهدئة فعن أي تهدئة يتحدثون والدم العربي يسيل هدراً في البيوت والمدارس والمساجد والكنائس والطرقات، والملوك والأمراء قابعون في قصورهم " وفي غيهم يعمهون ".
يا جماهيرنا الطلابية والشبابية العربية: نطالبكم ونحن معكم بالعمل العاجل والسريع والفاعل على حشد الطاقات والإمكانات والرد العاجل على هذه الاعتداءات الظالمة بما ترونه من وسائل عبر المسيرات والإعلام والمؤتمرات العاجلة وعبر الدعم المادي والمعنوي للمقاومة وكشف هذه الممارسات الإرهابية والصهيونية والأمريكية أمام العالم أجمع الذي بات لا يعترف إلا بالأقوياء.
نحن على تواصل دائم معكم وبانتظار ردودكم العملية فالعدو من أمامكم والعدو من ورائكم وعلى يمينكم وشمالكم فلا مفر من الصمود والمقاومة والجهاد ولتحقيق النصر أو الشهادة المشرفة الرحمة والغفران والجلال والعزة بعد الله لشهدائنا الأبرار والنصر والمجد للمقاومين الأبطال والأسرى والمعتقلين العرب الخزي والعار والشنار للأعداء والعملاء والجبناء والخونة
والنصر لأمتنا العربية العظيمة اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب
|
|
|
|
| |
| |
|
|
كلهم يطلبون السلام العادل و الشا
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|