|
بيان تصريحات البابا مساساً فاضحاً وعدواناً صارخاً |
|
------------------------------------------------------- |
يا جماهيرنا الطلابية العربية الباسلة: مافتئت تلك الهجمة الغربية الشرسة تتوالى المرة تلو المرة ضد أمتنا العربية وبرمزية حضارتها الإسلامية وقدسيتها حتى تطل علينا بتصريحات جديدة وخطيرة ضد الإسلام والغريب جداً أنها تنطلق اليوم على لسان أعلى الهرم المسيحي في العالم لتنتقل الهجمة الضارية من الساسة والاقتصاديين إلى رجال الدين الذين نفترض فيهم تعزيز وترسيخ التسامح الديني المبني على أساس التآخي والقيم والاحترام المتبادل والتضامن والمودة والرحمة والأخوة والمواطنة. إن اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب تستشعر الحقيقة الواضحة من خلف تصريحات البابا بنديكت السادس عشر بالفاتيكان من جامعة رينسبورغ بألمانيا والتي مست الإسلام مساساً فاضحاً وعدواناً صارخاً ومن الغريب هنا أنها تصدر من على منابر الجامعات التي يجب أن تبقى منارة للعلم وواحة للمعرفة وجبهة عريضة لمواجهة العدوان ونشر الديمقراطية وحقوق الإنسان والحرية والاستقلال حيث ترمي إلى الإساءة بإسلامنا الحنيف بل وتشكك في الجهاد والمقاومة والنضال الذي هو حق للشعوب المقهورة لرفع الظلم والعدوان عنها وتعتبره تسميماً مبرمجاً لأجواء العلاقة بين الأديان السماوية وكذلك تدل على أن هناك توجهاً جديداً للفاتيكان يفتح آفاق العداوة ويعرض السلام بين الشعوب والأديان لمخاطرة كبيرة جداً ينبغي علينا مواجهتها بكل ماأوتينا من قوة ولا يكفي الاعتذار عنها لوحده كما إننا نرى أن ضرب المسيحية بالإسلام هو هدف صهيوني تاريخي ثمين مكشوف على مدار التاريخ سيما وأن الكنيسة المسيحية في عهودها الأولى قام بها التآمر والدس الصهيوني. وعليه فإننا في اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب ندعو أمتنا العربية والإسلامية وفي طليعتها حركتنا الطلابية العربية الرائدة ومنظماتنا الطلابية الأعضاء بل وجماهير طلبتنا العرب إلى التوحد والانصهار ومقاومة تلك الحرب الوقحة التي أخـذت تتجـه اتجـاهات وأساليب مختلفة للنيل من وجودنا
وهويتنا وحضارتنا وضرب معالمنا القومية الأصيلة ولتكن مواجهتنا عملية وحقيقية للانعتاق والتحرر والعيش بكرامة وعزة ولنحمي عروبتنا وقوميتنا وحضارتنا الإسلامية العريقة.
والنصر لقضايا امتنا العربية العادلة
اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب
|