|
تحليل ومتابعة اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب لحقيقة المؤامرة ... والاغتيال |
|
------------------------------------------------------- |
يا أحرار العالم ... يتخبط مجلس الأمن ( الأمريكي الصهيوني ) في فضيحة من العيار الثقيل تمثلت في طلب روسيا من مجلس الأمن الدولي بضرورة الضغط على المنسق الدولي " سيرج براميراتز " في قضية اغتيال الرئيس الحريري من أجل الكشف عن أسماء الدول التسعة ( والكيان الصهيوني ) التي لم تتعاون مع لجنة التحقيق الدولية لمعرفة من قام باغتيال الرئيس الحريري، ولكن الرد جاء سريعاً بالرفض من قبل أمريكا البوشية وفرنسا الشيراكية وبريطانية البليرية وألمانيا الميركلية ( والكيان الصهيوني ) الأمر الذي يجعلنا نسأل باستغراب واستهجان لماذا كان الضغط كبيراً ومستمراً على سورية الشقيقة من أجل التعاون مع اللجنة الدولية في الوقت الذي أبدت فيه التعاون المطلوب ومنذ بداية التحقيق بجريمة الاغتيال، واليوم نراهم أنفسهم يهربون إلى الأمام من أجل التستر على جرائمهم وذلك بعد أن كشف المحقق براميراتز أن هنالك عدد من الدول لم تبدي أي تعاون بشأن كشف الحقيقة، الأمر الذي سيضع براميراتز أما ثلاث خيارات ظالمة: إما اتهام سورية لتنجح المؤامرة أو العزل أو الاغتيال.
ياجماهيرنا العربية: الحقيقة كما الحرية يمكن أن تدفن ولكن لايمكن أن تموت، ونحن الآن أمام حقيقة جريمة اغتيال الرئيس الحريري التي قلناها منذ البداية وهي أن الموساد الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية والفرنسية والغربية هم من اغتالوا لبنان وعروبة لبنان وسيادته وأمنه واستقراره، ونتساءل لماذا لم تطالب الحكومة اللبنانية بالكشف عن أسماء هذه الدول غير المتعاونة؟ أم أن هذا الأمر لايعنيها بشيء والحريري ودم الحريري لاشيء يذكر أما ازعاج بوش وأولمرت وشيراك وبلير وهنا نطرح السؤال على مجلس الأمن الذي اتخذ قراراته لكشف الحقيقة ومحاكمة المجرمين، كيف تطلب من الدول جميعها التعاون مع لجنة التحقيق الدولية
للوصول إلى الحقيقة وتضغط على دولة بعينها ( سورية ) للتعاون الكامل ودون شروط مع اللجنـة الدولية فيما يسمح مجلس الأمن – لبعض أعضاءه الدائمين بخرق قراراته، والذريعة هي الحصانة والحفاظ على المخبرين وعلى سرية المعلومات؟ ومتى سنحصل على الحقيقة غير المسيَّسة في ظل هذا الرفض وإخفاء المعلومات عن اللجنة الدولية؟ ومما يستدعني الوقوف عنده هو امتناع الرئيس الفرنسي شيراك عن إعطاء مالديه من معلومات ورفضه تسليم الشاهد ( الصدّيق الكاذب ) لاستجوابه من قبل اللجنة الدولية لاسيما وأن استجواب الصديق سيكشف أسراراً خطيرة، وأيضاً فإن المخابرات الأمريكية الـ ( سي أي إيه ) رفضت الاجتماع مع رئيس لجنة التحقيق براميراتز ورفضت أن تطلعه على صور الأقمار الصناعية لمنطقة الاغتيال أثناء العملية وقبلها، والذريعة أيضاً أن تلك المعلومات هي ملك الإدارة الأمريكية فقط، فأية حقيقة ننتظر؟ وأية مؤامرة ننتظر؟ وأي مصير ننتظر ....؟
والنصر لقضايا امتنا العربية العادلة
اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب
دمشق 2007/1/14م
|