|
بيان اللجنة التنفيذية بشأن رفض ما يسمى "مؤتمر آنابوليس" |
|
------------------------------------------------------- |
إن الاتحاد العام للطلبة العرب لا ينظر إلى ما أسموه "مؤتمر آنابوليس" إلا كحلقة جديدة في سلسلة التساقط الحكومي الرسمي العربي الذي ترعاه للأسف الشديد جامعة الحكومات العربية التي رجعت إلى مقرها الأول بالقاهرة من تونس قبل أن تلغى اتفاقية "كامب ديفيد الأولى" وهي أول خطوات الاستسلام المريع والتطبيع الفظيع مع العدو الصهيوني وقد باتت الجامعة تعتمد الحكومات التي ينَّصبها الاحتلال وتتعامل معها ولا يمكنها حل مشكلة أبسط مواطن عربي يعاني من الاحتلال أو الحصار سواء في فلسطين أو العراق أو الجولان أو أي بقعة عربية مماثلة، وجامعتنا العربية الحكومية هي راعية " المبادرة العربية " وهي في الحقيقة " المبادرة العربية " التي ردت عليها الحكومة العبرية بالرفض وضربتها بعرض الحائط وواصلت إنشاء جدار الفصل العنصري بفلسطين وبناء المستوطنات وقتل الشعب الفلسطيني والمساهمة المباشرة في إبادة الشعب العراقي ونشر الفتنة بين شرائحه، بل ذهبت لترد على العرب أجمعين بحربها على لبنان والجنوب اللبناني عام 2006م. إن ما يسمى "بمؤتمر آنابوليس" هو قفشة مضحكة جديدة من قفشات رئيس الحكومة الأمريكية جورج بوش وطبل لها بعض العرب وزمَّروا ونفخوا في كيرها حتى أصبحت عوجاء من التخمة الكاذبة ومهما كانت رسمية الوفود العربية المشاركة وأهميتها فأنها في نظر بوش والكيان الصهيوني لا تساوي قشة وسوف ترجع خائبة كعادتها في كل مؤتمرات السقوط السابقة. أننا نحذر كل من فرح وهرول ونسق وأطلق التصريحات من أن ما يقوم به هو لصالح العدو وليس لصالح العرب لأن الحكومات العربية تتنازل والحكومة الصهيونية تزداد غطرسة وظلماً وجبروتاً.
ونبشر الذين لا يعرفون غير المقاومة والصمود والثبات بأن نتائج " آنابوليس " سوف تذهب إلى ما وراء السراب حتى ولو أنعشت وعكات بوش السياسية التي لم يعرف كيف دخلها وكيف سيخرج منها. وسيظل الطريق القويم للمبادرات العربية الحرة الثائرة والرد الوحيد على غطرسة الأعداء وجبن الجبناء ولؤم العملاء هو المقاومة والصمود والصبر والثبات على المبادئ، لا مؤتمرات الزيف والخداع وكسب الوقت وتجديد الاستعدادات السياحية لدى المشاركين خاصة إذا كانت السياحة السياسية العربية قريبة من مخططات البيت الأبيض شكلاً والأسود عملاً. ونقول / يا عرب المبادرات الواهية والضعيفة والمضطربة والمجانية توقفوا قبل أن يركلكم بوش في آخر المطاف عل الأقفية التي لا تمل الجلوس على الخوازيق " وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ".
والنصر لقضايا امتنا العربية العادلة
اللجنـة التنفيذيـة للاتحـاد العـام للطلبـة العـرب
|