|
أمريكا... وحقوق الإنسان |
|
------------------------------------------------------- |
يا جماهيرنا الطلابية والشبابية العربية: أصدرت الإدارة الأمريكية المتعجرفة تقريراً حول انتهاكات حقوق الإنسان في العالم ونصَّبت نفسها الحاكمة والوصية على كل العالم، وأصبحت تقول هذه الدولة جيدة وهذه مطيعة ومعتدلة وتلك مشاغبة وتلك إرهابية معتمدة على مقياس واحد وهو مدى انصياع هذه الدولة أو تلك للأوامر والقرارات الأمريكية والصهيونية ونستغرب ونستهجن قيام الإدارة الأمريكية بالحديث عن انتهاكات حقوق الإنسان في العالم وتناست معتقلي غوانتنامو والمعتقلين والسجناء السياسيين العراقيين في السجون الأمريكية بالعراق ولم تتذكر المعتقلين والسجناء العرب في السجون الصهيونية ماذا تتذكر وتتذكر...؟ هل تتذكر مجازرها وديمقراطيتها الدموية في العراق أم مجازرها في أبو غريب وغوانتنامو أم في فلسطين وغزة وجنين وقانا أم في أفغانستان وهل ستتذكر تهديداتها وضغوطها على سورية وكوبا وإيران وكوريا الشمالية أم ستتذكر تدخلاتها في الشؤون الداخلية في لبنان والسودان وفنزويلا وغيرها.... إننا في الاتحاد العام للطلبة العرب نطالب الشعب الأمريكي من أجل الضغط على حكومته والحد من عدوانها وإرهابها وانتهاكها لحقوق الإنسان بالعالم كما نطالبه الإسراع في إيقاف تلك الإدارة الإجرامية عن دعم مجرمي الحرب والإرهاب الصهاينة وأن توجه مليارات الدولارات التي تعطى للكيان الصهيوني والتي صرفت في الحرب المجنونة على العراق وأفغانستان والتي تمنح للهيئات والجمعيات الوهمية والكرتونية التي تعتمد على كذبها وتضليلها في شتى أصقاع العالم، أن توجه هذه المليارات للنهوض بالاقتصاد الأمريكي الذي يمر بأسوأ مراحله عبر تاريخ أمريكا وتحسين الوضع المعاشي لسكان الأرياف داخل أمريكا. يا جماهيرنا العربية الأبية: إننا في الاتحاد العام للطلبة العرب ندين ونرفض التقرير الصادر عن الإدارة الأمريكية حول حقوق الإنسان بالعالم" جملةً وتفصيلاً " وندعو جميع منظمات وهيئات ومؤسسات وشعوب العالم بأن يقوموا
بدورهم ويوضحوا للعالم بأسره وللشعب الأمريكي المضلَّل ما تقوم به إداراته المستبدة والظالمة والداعمة والراعية للإرهاب والمنتهكة لأبسط مقومات الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم تلك الإدارة المتهورة التي أوصلت العالم لأسوء وضع يمر به عبر تاريخ الإنسانية
والنصر لقضايا امتنا العربية العادلة
اللجنــة التنفيذيـــة للاتحــاد العـام للطلبـة العـرب
دمشق 13 / 3 / 2008م
|