الإتحاد العام للطلبة العرب
اللجنة التنفيذية

 

The General Union of Arab Students
The Executive Committee

 

 

معاً..... من أجل حركة طلابية عربية واحدة

عربي English
الاتحاد يحيى ويتضامن مع الشيخ رائد صلاح المعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني****الاتحاد يتابع التحضيرات النهائية لانطلاق قافلة الطلبة العرب المتوجهة إلى غزة عن طريق معبر رفح المصري****شارك الاتحاد في الاجتماعات التحضيرية للملتقى العربي الدولي لنصرة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي وفي مؤتمر الملاحقة القانونية لجرائم ومجرمي الاحتلال والحصار والحرب على العراق بتاريخ 24/7/2010 في بيروت- لبنان****شارك الاتحاد في الاجتماع التحضيري الدولي الثالث لمهرجان الطلبة والشبيبة العالمي الـ17 الذي انعقد في كوريا الشمالية شهر 6/2010****الاتحاد يستعد من أجل تحقيق أكبر مشاركة طلابية وشبابية عربية في مهرجان الطلبة والشبيبة العالمي الـ 17 الذي سينعقد في جنوب أفريقيا خلال الفترة 13-21/12/2010 ****الاتحاد يحيى شهداء قافلة الحرية لكسر الحصار على غزة المحاصرة.
New Page 1
 
 

مواقع المنظمات الطلابية و الشبابية

 

مراسلات و تهاني القادة و الملوك و الرؤساء و الوزراء و المسؤولين الموجهة إلى الأخ أحمد الشاطر رئيس الإتحاد

 

.قضايا التعليم.

منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم و الثقافة (اليونسكو)

المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم

المنظمة الإسلامية للتربية و العلوم و الثقافة

مواقع وزارات التعليم العالي العرب
قضايا التعليم
 

.مواقع نضالية.

موقع الجولان السوري

الحملة الطلابية و الشبابية اللبنانية لرفض الوصاية الأمريكية

شبكة البصرة

موقع الاعلامي فيصل القاسم

 

.مواقع سياحية وأثرية.

الهيئة العامة للسياحة بالجماهيرية العظمى
وزارة السياحة السورية
وزارة الساحة اللبنانية
السياحة في تونس
وزارة السياحة في المغرب
وزارة السياحة الجزائرية
طرابلس عاصمة الثقافة الإسلامية
حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

الرئيس فيدل كاسترو روز رئيس جمهورية كوبا

---------------------------------

الحرب الأميركية تقرع طبولها على أبواب فنزويلا

دبليو ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ

الثوار العظام

إلى فخامة السيد الرئيس المناضل. فيدل كاسترو. " حفظه الله "رئيس جمهورية كوبا

رد على رسالة "خوبينتود كومونيستا" (الشبيبة الشيوعيّة)

تأملات القائد العام فيدل كاسترو روز " محتاج للودّ  13 حزيران/ يونيو 2007 "

تأملات القائد العام فيدل كاسترو روز "أكاذيب واحتيال بوش الفظة 7 حزيران/يونيو 2007"

تأملات القائد العام فيدل كاسترو روز اجتماع " مجموعة الثمانية  30 أيار/مايو 2007 "

تأملات للقائد العام فيدل كاسترو روز "الأفكار لا يمكن قتلها 29 أيار/مايو 2007"

---------------------------------
 

لحرب الأميركية تقرع طبولها على أبواب فنزويلا

تواصل الولايات المتحدة تحضيراتها من أجل شن حرب على الدول الأعضاء في منظمة ALBA،في أعقاب الانقلاب الذي جرى في الهندوراس، وانشاء قواعد عسكرية لها في كولومبيا. وقد بدأت الاعداد لذلك بحملة اعلانات من أجل تبرير مخططاتها السوداء.

وتحاول الولايات المتحدة ومعها الاعلام الكولومبي تشويه الدور الذي تمثله فنزويلا، وتصورها كمعتد، مستخدمة كولومبيا الطعم، بينما هي تقوم بدور المنقذ.‏

وفي هذا المقال يندد الزعيم الكوبي فيدل كاسترو بهذا المخطط: أعرف الرئيس أوغو شافيز الذي يبدي حرصاً وتشدداً في عدم اراقة الدماء بين الشعبين الفنزويلي والكولومبي، وكذلك الشعب الكوبي. بحيث تسود بينهما أخوية، لا أجد الطريقة الفضلى للتعبير عنها.‏

دفعت الاتهامات الباطلة التي أطلقها (اليانكي) متهمين فيها الرئيس شافيز بالاعداد لشن حرب ضد كولومبيا، إحدى وسائل الاعلام الكولومبية الأكثر نفوذاً إلى كتابة افتتاحية في عددها الصادر في /15/ تشرين الثاني بعنوان (طبول الحرب)، حملتها الكثير من الاستهتار والاهانات ضد الرئيس شافيز، وجاء فيها (على كولومبيا أخذ الحيطة والحذر وأن تأخذ على محمل الجد كل ما يمكن أن يشكل خطراً على أمنها الممتد لستين عاماً خلت لأن هذا الخطر يشكله رئيس تلقى إلى جانب أمور كثيرة تدريبات عسكرية والسبب في ذلك هو الامكانيات الكبيرة لافتعال استفزاز، يمكن أن ينطلق من حادث حدودي، أو هجوم على منشآت مدنية، أو عسكرية كولومبية). ومن ثم ترى الصحيفة (أن الاحتمال الكبير أن يكثف الرئيس شافيز هجومه على الصغار الهزيلين- لقب المعارضة الذي أطلقوه عليها- ويحاول طرد سلطات بلدية أو مناطقيه، من أولئك الذين يعارضونه كما فعل مع عمدة مدينته كاراكاس، ويريد الآن القيام به مع حكام الولايات الحدودية مع كولومبيا، الذين يرفضون الخضوع لسيطرته، وعن طريق الوصول إلى مواجهة مع القوات الكولومبية أو اتهام عصابات تخطط لأعمال حربية فوق الأراضي الفنزويلية يعطي التبرير لنفسه لتعليق الضمانات الدستورية.‏

ولا تخفي هذه التوضيحات جميعها وراءها إلا مبرراً لتنفيذ خطط عدوانية أميركية، وكذلك خيانتهم للوعود التي أغدقوا بها على المعارضين للثورة الفنزويلية.‏

وعقب نشر هذه الافتتاحية أشار الزعيم البوليفاري في افتتاحيته الاسبوعية بعنوان (خطوط شافيز) في معرض حديثه عن كولومبيا، التي تمتد حدودها مع فنزويلا على مسافة 2050كم ويوجد فيها الآن سبع قواعد عسكرية أميركية، إلى موقفه بكل وضوح وشجاعة. (أنا مرغم، لأدعوكم جميعاً للاستعداد من أجل الدفاع عن وطن البوليفار، وطن أولادنا وأحفادنا وقد أوضحت ذلك خلال اجتماع جرى من أجل السلام ومن أجل مناهضة القواعد العسكرية الأميركية في كولومبيا، وإن لم أفعل ذلك أكن قد ارتكبت خيانة عظمى، إن وطننا الآن حر، وسندافع عنه حتى آخر رمق من حياتنا، وفنزويلا لن تكون مستعمرة لأي كان، ولن تركع أبداً أمام أي غاز أو امبراطورية. ولن تستطيع حكومات أمريكا اللاتينية الوقوف مكتوفة اليد أمام مشكلة خطيرة تجري فصولها في كولومبيا).‏

ويتقدم الرئيس شافيز بأفكار مهمة يقول: (إن كل الترسانة الحربية المنصوص عنها في الاتفاق الموقع تتوافق مع المفهوم العملياتي لما خارج الأراضي الأميركية... زرع الأراضي الكولومبية بقواعد أميركية هائلة... وهو أخطر تهديد يواجهه سلام وأمن منطقة جنوب أمريكا وقارتنا بأكملها)‏

(تحظر المعاهدة على كولومبيا تقديم أي ضمانات أمنية، أو أي التزام، حتى إلى الشعب الكولومبي، لأن بلداً لم يعد يتمتع بالسيادة، أصبح أداة في يد (الاستعمار الجديد) وخرق حريتنا، لا يمكن أن يقدم هكذا ضمانات).‏

يعتبر الرئيس شافيز زعيماً ثورياً حقيقياً، ومفكراً عميقاً وصادقاً وشجاعاً، يعمل دون كلل أو ملل، لم يصل إلى السلطة عن طريق انقلاب، ثار ضد أعمال القمع والمجازر التي ارتكبتها الحكومات الليبرالية الجديدة، والتي تبيع ثروات البلاد الطبيعية إلى الأميركيين، قضى في السجون، وطور أفكاراً، كما أنه لم يصل إلى السلطة عن طريق السلاح، رغم ماضيه العسكري.‏

كان له الفضل في التمهيد لطريق الثورة الاجتماعية الواسعة والصعب ضمن اطار ديمقراطي تمثيلي، ورعى حرية التعبير، رغم أن وسائل الاعلام الكبرى تسيطر عليها المعارضة التي تخدم مخططات الامبراطورية.‏

وقد حققت فنزويلا في عهده تقدماً كبيراً في مجال التربية والخدمات الاجتماعية رغم ما شهده عهده من انقلاب ومحاولات زعزعة استقرار البلاد، ورغم المؤامرات السرية التي كانت تحيكها أمريكا.‏

لم تفرض الولايات المتحدة حصاراً اقتصادياً ضد فنزويلا، كما فعلت مع كوبا، في أعقاب فشلها في تنفيذ مخططها ضد الشعب الفنزويلي، لأن عواقب هذا الحصار سينعكس سلباً ضدها، وتفرض على نفسها حصار الطاقة، نظراً لتبعيتها للخارج في هذا الخصوص. ولكنها لم تتخل البتة عن هدفها في تصفية الثورة البوليفارية، التي ساعدت دول منطقة الكاريبي ووسط أمريكا بمدها بمصادر الطاقة، كما وتربطها علاقات تبادل مع أمريكا الجنوبية والصين وروسيا ودول آسيوية وأوروبية وإفريقية عديدة، وتعاطفت مع شعوب القارات في مختلف قضاياهم. ويغيظ الامبراطورية بشكل خاص علاقات فنزويلا مع كوبا الدولة التي فرضت عليها حصاراً جائراً، ليعود إلى خمسين عاماً. إن فنزويلا البوليفارية وكوبا المارتية، تقدمان عبر علاقات التبادل القائمة بينهما على أسس منطقية وعادلة نموذجاً يحتذى بهذه العلاقات.‏

 بقلم: فيدل كاسترو‏

 

بليو ومنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ

تأملات القائد العام

تبلغ الوتيرة التي تتلاحق بها الاجتماعات الهامة والسرعة التي يطير ويتكلم بها بوش أنه يضحي من المستحيل حسابها. أثناء رحلته إلى سيدني أجرى استراحة لعدة ساعات في العراق، لا أكثر ولا أقلل. لا أستطيع أن أؤكد إن كان هذا قد حدث قبل يومين أو ثلاثة، لأنه حين يكون اليوم قد أصبح خميساً في سيدني وتنزل الشمس فيه عمودياً تقريباً على كوكب الأرض، يكون ما يزال أربعاءً في هافانا بارد الليل. كوكب الأرض المعولَم يغير مفاهيم ويحوّلها. إنما هناك حقيقة واحدة تظل على حالها بدون تغيير: شبكة القواعد العسكرية والجوية والبحرية والبرّية والفضائية التي تملكها الإمبراطورية، ذات الجبروت، وكذلك الضعف، الأكبرين يومين بعد يوم.

لا حاجة لبذل جهد خاص من أجل الإقناع. فلندع وكالة الأنباء الأمريكية نفسها تتكلم:

"سيدني، أستراليا (أسوشييتيد برس)- طلب رئيس الولايات المتحدة جورج دبليو بوش هذا الأربعاء من بلدان حوض الهادئ أن تواجه بشكل مشترك الارتفاع الكوني لدرجة حرارة الغلاف الجوي، وقال بأن من واجب الصين وغيرها من البلدان المسؤولة عن التلوث البيئي أن تشارك في إيجاد حل فعال.

"وأيد بوش اقتراح أستراليا الذي يدعو بلدان منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ إلى مساندة نظرة جديدة أمام تحدي التغير المناخي.

على خلاف ‘بروتوكول كيوتو‘، الذي رفضت الولايات المتحدة وأستراليا على حدٍ سواء توقيعه، تطالب هذه النظرة بتحرك أكثر ثباتاً من جانب الصين وغيرها من البلدان النامية.

‘لكي تكون هناك سياسة فعّالة في ما يتعلق بالتغير المناخي، يتعين على الصين أن تتواجد على المائدة‘، هذا ما قاله بوش في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الأسترالي، جون هوارد. وقد أصدر كل من بوش وهوارد بياناً مشتركاً يؤيد الطاقة النووية والتكنولوجيات البديلة جديدة وقدراً وافر من الحوار سعياً لخفض سخونة الغلاف الجوي".

"من ناحية أخرى، تظاهر نحو ثلاثمائة شخص، جلّهم من طلاب المدارس، احتجاجاً على زيارة بوش وعلى حرب العراق وعلى دعم هوارد لبوش وللحرب على حد سواء.

وعلم من ناحية أخرى أن مسوّدة البيان الختامي الذي ستصدره القمة في نهاية هذا الأسبوع تحتوي على تنويه مقتضب لمشكلة التغير المناخي. وقد حصلت ‘أسوشييتيد برس‘ هذا الأربعاء على نسخة من المسوّدة".

الفقرات الواردة بين أقواس المأخوذ من البرقية الصحافية هي حرفية. وتؤكد وكالات صحافية أخرى تقليدية هذه الوقائع في مساحات أكبر أو أضيق حجماً من هذه.

غير أنه ليس النبأ الوحيد الذي وصل عن سيل بوش الخطابي الذي لا يتوقف.

على سبيل المثال، وكالة "د.ب.أ" أبلغت أن بوش قد وضع في سيدني خطوطاً عريضة لما يتوجب فعله في ميانمار، مستعمرة بيرمانيا البريطانية سابقاً، البالغة مساحتها 678 ألفاً و500 كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها 42 مليوناً و909 آلاف و464 نسَمة.

"سيدني، 5 أيلول/سبتمبر (د.ب.أ)- انتقد رئيس الولايات المتحدة، جورج دبليو بوش، اليوم بشدة لاذعة المجموعة العسكرية الحاكمة في ميانمار (بيرمانيا سابقاً) ودعا الزعماء المشاركين في قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في مدينة سيدني الأسترالية في نهاية هذا الأسبوع لحذو حذوه في ذلك.

‘إنه لمن غير المغتفر وجود هذا النوع من السلوك المستبدّ في آسيا. إنه لمن غير المغتفر أن يلقى أشخاص يتظاهرون من أجل الحرية معاملة دولة قمعية‘، هذا ما أكده اليوم في التصريحات العامة الأولى التي أدلى بها منذ وصوله إلى سيدني يوم أمس من أجل المشاركة في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ.

وقصد الرئيس الأمريكي بكلامه القمع العنيف للاحتجاجات التي قامت في نهايات شهر آب/أغسطس في ميانمار. وأكد بوش: ‘نحن الذين نعيش في وضع مريح في مجتمع حر من واجبنا أن نرفع صوتنا ضد هذا النوع من انتهاكات حقوق الإنسان‘".

من المعروف أنه قُتل في العراق نحو مليون شخص واضطر نحو مليونين للنزوح منذ أن تعرض هذا البلد لغزو قوات الولايات المتحدة وحلفائها، ومن بينهم أستراليا. لم يوقع أي من هذين البلدين معاهدة كيوتو، ليتحول ممثلا حكومتيهما الدائمين في الأمم المتحدة إلى طائرين غريبين، حيث يجدان إدانة بالإجماع تقريباً. كما هو معروف أيضاً بأن خليفة بلير يزمع سحب القوات البريطانية المرابطة في العراق. توجد في هذه البلدان الثلاثة، بما فيها الولايات المتحدة وأستراليا طبعاً، رفض متزايد لمغامرة العراق، الأمر الذي تضاف إليه اليوم مغامرة أفغانستان، حيث امتلأت الحقول بالبرقوق، الذي يمكن بواسطته إنتاج تسعين بالمائة من أفيون العالم.

لم يسبق أبداً أن حدثت هذه الظاهرة في أفغانستان، البلد ذي التقليد الاستقلالي والثائر. معظم سكانها، 84 بالمائة، هم من المسلمين السنة. جنود وأسلحة الولايات المتحدة وحلفائها من الناتو يقتلون هناك النساء والأطفال بشكل يومي. وكما لو أن هذا ليس كافياً، هدد بوش باكستان بالعودة بها إلى العصر الحجري، وأعلن بأن الحرس الثوري، وهو كتيبة من ملايين الرجال المرتبطين بالجيش الإيراني، هو إرهابي، ويضغط بشدة، وبنفس ذريعة مكافحة الإرهاب، على رئيس وزراء الحكومة العراقية الذي حافظ على بقائه حتى الآن بقوة القوات الغازية.

فلندع كل واحد يتمعّن حول المهمة الهمجية للحكومات القمعية التي أهلتها الولايات المتحدة على مدى عقود من الزمن في أمريكا اللاتينية في مدارس الجلادين الأمريكية وحول دور المخدرات الذي يرتكز إلى سوق المجتمع الاستهلاكي للإمبراطورية. هذه هي الديمقراطية التي ينبئ بها دبليو في منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ. وكل هذا هو ماركة وحق امتياز أمريكيين.

كما عوقب الشعب الكوبي، يراد معاقبة شعب ميانمار. لماذا لا يتم منح "قانون ضبط" لكي يتمتع المهاجرون أصحاب المهارات كالممرضين والأطباء والمهندسين والأشخاص القادرين على إنتاج فائض قيمة للشركات متعددة الجنسيات بحق الإقامة في الولايات المتحدة؟

إن هذا التأمل آخذ بالاتساع ومن واجبي أن أختتمه.

على غرار كل مؤسسة أو حدث هام في بلدنا يمر عليه سنة أو خمس سنوات أو عشر، وحتى خمسين سنة أو أكثر من العمر، أستغل هذه الفرصة لكي أشارك أبناء سيينفويغوس تشرفهم بإحياء الذكرى الخمسين قبل يومين لتمرد بحارة قيادة دائرة كايو لوكو البحرية، بقيادة "حركة السادس والعشرين من تموز/يوليو"، وذكرى تأسيس "نادي الشباب للكمبيوتر"، الذي تحل يوم غد السبت بالذات الذكرى العشرون لقيامه. أتقدم من الجميع بأحر التهاني.

فيدل كاسترو روز

7 أيلول/سبتمبر 2007

الساعة 6:14 مساءً

الثوار العظام

أقرأ بعناية وانتباه في كل يوم الآراء التي ترد عبر وكالات الأنباء التقليدية عن كوبا، بما فيها وكالات الشعوب التي شكلت جزءاً من الاتحاد السوفييتي ووكالات جمهورية الصين الشعبية وغيرها. وتصلني أنباء من وسائل صحفية مكتوبة تصدر في أمريكا اللاتينية وإسبانيا وبقية أوروبا.

يبدو الوضع أكثر غموضاً يوماً بعد يوم أمام الخوف من حالة ركود طويلة المدة، كتلك التي وقعت في الأعوام التالية لعام 1930. في الثاني والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1944 تلقت حكومة الولايات المتحدة الامتيازات التي مُنحت في بريتون وودز لأعتى قوة عسكرية: إصدار الدولار كعملة صرف عالمية. كان اقتصاد ذلك البلد قد خرج على حاله سليماً بعد الحرب، عام 1945، ويتمتع بسبعين بالمائة تقريباً من احتياطي العالم من الذهب. قرر نيكسون من جانب واحد، في الخامس من آب/أغسطس 1971، إلغاء الرصيد-الكفالة من الذهب مقابل كل دولار يتم إصداره. وبهذا موّل مجزرة فيتنام في حرب كلّفت أكثر من عشرين ضعف القيمة الفعلية للاحتياط من الذهب المتبقي لديها. ومنذ ذاك والاقتصاد الأمريكي يحافظ على بقائه على حساب الموارد الطبيعية ومدخرات بقية العالم.

نظرية النمو المتواصل للاستثمار والاستهلاك التي طبقتها البلدان الأكثر تقدماً على البلدان التي تعيش فيها أغلبية ساحقة من الفقراء، محاطة بمظاهر ترف وإسراف قلة قليلة من الأثرياء، ليست بنظرية مذلّة فحسب، بل أنها مدمِّرة أيضاً. فعملية النهب هذه ونتائجها الكارثية هي سبب التمرد المتنامي للشعوب، مع أنهم قليلين جداً الذين يعرفون تاريخ الأحداث.

وأفضل ملكات الذكاء وأكثرها تهذيباً تندرج ضمن قائمة الموارد الطبيعية ولها سعرها في السوق العالمي للسلع والخدمات.

ماذا يحدث للثوار العظام مما يسمى اليسار المتطرف؟ بعضهم هو كذلك بسبب الافتقاد للواقعية إلى جانب لذة الحلم بأمور عذبة. بعض آخر منهم ليسوا أبداً بحالمين، إنما هم خبراء في هذا المجال، ويعرفون ماذا يقولون ولماذا يقولونه. إنها مكيدة جرى إعدادها بمهارة ولا ينبغي الوقوع فيها. يعترفون بقفزاتنا، على غرار أولئك الذين يمنحون الصدقات. هل أنهم يفتقدون للمعلومات فعلاً؟ ليس الحال كذلك. أستطيع أن أؤكد لكم بأنهم على إطلاع كامل ومطلق. في حالات معينة تسمح لهم الصداقة المزعومة مع كوبا بالتواجد في العديد من الاجتماعات الدولية وبالتحدث مع من يشاؤون من الأشخاص القادمين من الخارج أو من البلاد، بدون أي عثرات تضعها جارتنا الإمبراطورية على مسافة تسعين ميلاً فقط من السواحل الكوبية.

بماذا ينصحون الثورة؟ سمٌّ صرف. الصيغ الأكثر تقليدية من صيغ النيوليبرالية.

لا وجود للحصار، يبدو بأنه اختراع كوبي.

إنهم يقللون من شأن أعظم مهمة حققتها ثورتنا، إنجازها التعليمي، رعايتها الواسعة للملكات الذكية. يؤكدون على الحاجة لوجود أشخاص قادرين على البقاء عبر قيامهم بأعمال بسيطة وشاقة. إنهم يقللون من شأن النتائج ويبالغون في النفقات على الاستثمارات العلمية. أو ما هو أسوأ من ذلك: يتم تجاهل قيمة الخدمات الصحية التي تقدمها كوبا للعالم، حيث، وبموارد متواضعة، تقوم الثورة في الواقع بتعرية النظام المفروض من قبل الإمبريالية، الذي يفتقد لطاقم إنساني ينفّذ هذه المهمة. يتم إسداء النصح باستثمارات هي مدمّرة في الواقع، والخدمات التي تقدمها، كالإيجار، هي خدمات مجانية عملياً. لو لم يتم في الوقت المناسب وقف الاستثمارات الأجنبية في مجال المساكن، لكان قد تم بناء عشرات الآلاف منها، من دون موارد أخرى غير القادمة من بيعها مسبقاً لأجانب مقيمين في كوبا أو في الخارج. بالإضافة لذلك، إنما هي شركات كانت تحتكم لقانون آخر سنّته شركات إنتاجية. لم تكن هناك حدود لصلاحيات المشترين بصفتهم مالكين. تقوم البلاد في هذه الحالة بتزويد الخدمات لهؤلاء المقيمين أو المستخدِمين، وللقيام بذلك لا يحتاج الأمر لمعارف عالم أو أخصائي في المعلوماتية. وكثيراً من أماكن الإقامة هذه كان بالوسع اقتناؤها من قبل هيئات تجسسية معادية أو حليفة لها.

لا يمكن الاستغناء عن بعض الشركات المختلطة لأنها تسيطر على أسواق لا غنى عنها. ولكن لا يمكن أيضاً إغراق البلاد بالأموال من دون بيع السيادة.

الثوار العظام الذين ينصحون بهذه الوصفات يتجاهلون عن قصد موارد أخرى هي حاسمة حقاً بالنسبة للاقتصاد، كما هو حال الإنتاج المتنامي للغاز، والذي يتحول بعد تنقيته إلى مصدر لا يستهان به للكهرباء من دون أن يلحق الأذى بالبيئة ويعود بمردود يبلغ مئات الملايين من الدولارات سنوياً. عن الثورة الطاقية التي تروّج لها كوبا، وهي حيوية وذات أهمية حاسمة بالنسبة للعالم، لا تقال كلمة واحدة. بل وأنهم يصلون إلى ما هو أبعد من ذلك: يرون في إنتاج قصب السكر، وهو محصول حافظ على بقائه في كوبا عبر يد عاملة شبه مستعبدة، فائدة لمصلحة البلاد، قادرة على مواجهة أسعار الديزل المرتفعة التي تبذرها سيارات الولايات المتحدة وأوروبا الغربية وغيرها من البلدان المتقدمة بلا رادع. يتم حفز الغريزة الأنانية عند أبناء البشر، بينما تتضاعف أسعار المواد الغذائية مرتين وثلاث.

لم يكن هناك أحد أكثر مني انتقاداً لانجازنا الثوري نفسه، ولكن لن يجدني أحد أيضاً بانتظار فضلاً أو عفواً من الإمبراطوريات.

فيدل كاسترو روز

3 أيلول/سبتمبر 2007

الساعة 8:36 مساءً

لا تعجبني فكرة الظهور بمظهر الشخص الانتقامي والتواق لمضايقة الخصم. كنت قد عاهدت نفسي بالتروّي لرؤية الكيفية التي تسير عليها التناقضات بين بوش وحلفائه الأوروبيين فيما يتعلق بالموضوع الحيوي المتصل بالتغير المناخي. ولكن جورج دبليو بوش تجاوز الحد حين أدلى بتصريح وصلَنا عبر وكالة الأنباء "أ.ب" يوم الجمعة الماضي. لقد أكد رئيس الولايات المتحدة بأنه سيصل إلى الفاتيكان "بعقل مفتوح وبرغبة كبيرة بالإصغاء للبابا"، وأكد أنه "يشاطره قيم احترام الحياة وكرامة الإنسان والحرية".

وأضاف: "لقد أثبت التاريخ بأن الديمقراطيات لا تعلن حروباً، وعليه فإن السبيل الأفضل لتعزيز السلام هو الترويج للديمقراطية".

وتشير الوكالة إلى أنها "أول زيارة يقوم بها الرئيس الأمريكي لبينديكت السادس عشر. فرحلته الأخيرة لإيطاليا كانت في شهر نيسان/أبريل من عام 2005 للمشاركة في مراسم تشييع البابا يوحنا بولس الثاني".

قلت في أحد التأملات بأنني لن أكون أول ولا آخر من أمر بوش -أو سمح لعملائه- بقتلهم. بعد اطّلاعي على تصريحه غير المعهود، أظن أنه لو قرأ بوش مرةً واحدة كتاب تاريخ لكان يدرك أنه هناك، في روما نفسها، تولّدت إمبراطورية أغنت معجم اللغة السياسية على مدى ألفي سنة، وتولدت أيضاً دولة الفاتيكان مع مرور الوقت، وذلك بعدما أصدر قنسطنطين مرسوم ميلان لصالح معتنقي الديانة المسيحية في بدايات القرن الرابع بعد الميلاد.

يروي المؤرخون بأن القيصر نيرون الذي أمر بحرق عاصمة الإمبراطورية صرخ مبتهجاً في خضم تلك المأساة: "يا له من شاعر عظيم يموت!".

لو كان المؤرخون على حق! ولو أن بوش كان شاعراً! ولو أن عدد سكان المعمورة لم يكن إلا ما كان عليه في تلك الحقبة! ولو لم تكن موجودة أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل! حتى لو تعلق الأمر بواقع مؤسف، بما في ذلك موت الشاعر، من تراه سيجزع من احتراق ما كان من شأنها أن تكون اليوم مجرد قرية كبرى؟

من الواضح أن روما ليست بعد من ضمن الستين ركن مظلم أو أكثر من العالم التي يجب على قوات الولايات المتحدة أن تكون جاهزة لشن هجمات استباقية ومفاجئة عليها، كما أعلن بوش في ويست بوينت في الأول من حزيران/يونيو 2002.

يسعى بوش الآن للاحتيال على البابا بينديكت السادس عشر. فالحرب في العراق لا وجود لها، ولا تكلِّف سنتاً واحداً، ولا قطرة دم واحدة، ولم يمت مئات الآلاف من الأشخاص الأبرياء في عملية مقايضة مشينة للأرواح بالنفط والغاز، مفروضة بقوة السلاح على أحد شعوب العالم الثالث. ولا وجود كذلك لمخاطر نشوب حرب أخرى مع إيران، بما في ذلك ضربات نووية تكتيكية محتملة لفرض ذات الوصفة الشنيعة. إننا مرغمون جميعاً على الاعتقاد بأن روسيا لا تشعر بأنها مهدَّدة بهطول وابل محتمل من الصواريخ النووية المفنية والدقيقة عليها، والتي تمهد الطريق أمام سباق جديد للتسلح أشدّ خطراً يوماً بعد يوم.

إذا ما تابعنا المجرى الأخرق لأكاذيبه الفظة، بإمكاننا أن نتساءل: لماذا أفرج بوش عن إرهابي معروف ومعترِف كبوسادا كارّيليس في ذات اليوم الذي أحيينا فيه الذكرى السادسة والأربعين للهزيمة الإمبريالية في خيرون [خليج الخنازير]؟ بل والأسوأ من ذلك، هل يشعر بذرة من الألم جراء ظلم الإبقاء في السجن، بأحكام يصل بعضها إلى مؤبدين، على خمسة كوبيين كانوا يبلّغون وطنهم عن مخططات إرهابية؟ ممنوع التفكير بأن بوش كان يجهل هوية من موّل المحاولات التي لا تعد ولا تُحصى لاغتيال كاسترو!

لقد شوهد بوش وهو يقوم بحركات غريبة وجنونيّة أثناء تحدثه في احتفالات رسمية أمام سيناتورات ونواب أمريكيين، متباهياً بالأعداء الذين قضى عليهم بفضل أوامر شخصية. لقد أقام مراكز رسمية للتعذيب في أبو غريب وفي قاعدة غوانتانامو البحرية؛ وكان عملاؤه وفي تحركات غير مشروعة، يختطفون أشخاصاً في العديد من البلدان التي كانت طائرات السي آي إيه تدخل في أجوائها سراً، بإذن مسبق من السلطات المختصة أو بدونه. كان يتوجب الحصول على المعلومات من خلال أعمال تعذيب جسدي مدروسة جيداً.

كيف خطر على باله الاعتقاد بأن البابا بينديكت السادس عشر سيشاركه قيم احترام الحياة وكرامة الإنسان والحرية؟

ماذا يقول لنا قاموس اللغة الإسبانية؟

حيلة: أكذوبة منكَّرة بمهارة.

احتيال: فَتن، إبهار، باستخدام سذاجة الخداع.

وعدتُ بأن تكون تأملاتي وجيزة وأنا أفي بوعدي.

 

فيدل كاسترو روز

7 حزيران/يونيو 2007

الساعة 4:45 عصرءً

 

 

إلى فخامة السيد الرئيس المناضل. فيدل كاسترو. " حفظه الله "رئيس جمهورية كوبا

 

تحية عربية نضالية وبعد:

لقد أطلعنا ببالغ الاهتمام على ردكم النضالي والفكري على رسالة " خوبينتود كومونيستا "              " الشبيبة الشيوعية " بتاريخ 23 حزيران 2007م الساعة 12,30 ظهراً.

ونحن في الاتحاد العام للطلبة العرب ومنظماته الأعضاء نكن لشخصكم الكريم ولنضالكم التاريخي ضد الإمبريالية والرأسمالية والصهيونية فائق التقدير والاحترام، ونثمن عالياً بإكبار واعتزاز مواقفكم النضالية الثابتة ومواصلتكم للنضال العالمي في مواجهة الصلف الأمريكي والغربي الإمبريالي والصهيوني واهتمامكم بالطلاب والشباب ودعمكم لهم.

فخامة السيد الرئيس المناضل:

إن أبطال التاريخ هم رجال يضحون من أجل قضايا، بأفكارهم وإبداعاتهم ونضالاتهم وحتى بأرواحهم وأنفسهم، وأنتم من أبطال التاريخ الذين صنعوه ولم يصنعهم، فكنتم ولازلتم رغم اشتداد حدة الحصار الأمريكي على كوبا المناضلة وشعبها الأبي، ورغم انهيار الأنظمة السياسية في العديد من الدول الأوربية الشرقية، شعلة متقدة في الكفاح الثوري الدائم والمستمر، ودافعاً للأجيال التي عرفتكم، السابقة والحالية واللاحقة للسير على درب المقاومة والصمود وفي مواجهة الجبروت والطغيان والاستغلال والرأسمالية والظلم والاحتلال والحصار.

فخامة السيد الرئيس:

لقد قررنا من خلال موقعنا الالكتروني على شبكة الاتصالات الدولية www.guas.org نافذة خاصة بفخامتكم وبخطبكم وبآرائكم لنشر رسائلكم ومواقفكم من خلالها إلى جماهيرنا الطلابية والشبابية وإلى الملايين من متابعي موقعنا واتحادنا، وهذا في حد ذاته تعبيراً صادقاً وعملياً عن عميق مودتنا وامتناننا وتقديرنا لشخصكم وشعبكم وصمودكم.

 ونحـن سعـداء جـداً بعلاقاتنـا النضالية المتينة مع طلاب وشباب كوبا، ومع طلاب وشباب الكاريبي ممثلين ( باتحاد طلاب أمريكيا اللاتينية والكاريبي OCLAE) الذي يتخذ من عاصمتكم الصامدة " هافانا " مقراً له.

فخامة الرئيس المناضل:

نتمنى لشخصكم الكريم موفور الصحة والسلامة وللشعب الكوبي الصديق المناضل دوام التقدم والازدهار.

 

وفقكم الله ... ...  وسدد خطاكم

وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام

والنصر لقضايا امتنا العربية العادلة

 

 

                                                          احمد امبارك الشاطر

             رئيـس اللجنـة التنفيذيـة

                                                                                               للاتحـاد العـام للطلبـة العـرب

 

رد على رسالة "خوبينتود كومونيستا" (الشبيبة الشيوعيّة)

أيها الرفاق الأعزاء،

قرأت رسالتكم بانفعال. لم يكن أي منكم قد تولد عندما انتصرت الثورة. الأفكار بالغة الروعة التي تعبرون عنها في الرسالة نبتت من أعمق ثلم في التاريخ. جذورها تترسخ في كل تضحية وفي كل عمل بطولي يقوم به شعب هو مبعث للإعجاب، عرف كيف يواجه كل العقبات. وهي أفكار تندرج أيضاً في المثال والقيم التي أبدعتها شعوب أخرى.

ما فائدة الحياة بدون أفكار؟ لقد قال مارتيه: "إن لخنادق الأفكار قيمة أكبر من قيمة خنادق الحجر". هل الأفكار تتولد مع رجل ما يا ترى؟ هل تراها تموت معه؟ لقد نشأت على مدار حياة الجنس البشري، وستدوم ما يدومه وجود جنسنا. لم يسبق أبداً لهذا الجنس أن كان محلاً لكل هذا القدر من تهديد مزيج من التخلف السياسي للمجتمع وإبداعات التكنولوجيا، والتي يبدو بأنها لا تعرف حدوداًن فتتجاوز حدود أي عقلانية من حيث قدرتها على تدمير الذات. حروب الإبادة، التغيرات المناخية، الجوع، العطش، التفاوتات، تحيط بنا من كل صوب وناح.

يحتاج الإنسان إلى التشبُّث بالأمل، والبحث في العلوم نفسها عن فرصة للبقاء، ومن العادل البحث عنها وتوفّرها له. في المستقبل المنشود لن يكون هناك أي متسع ممكن للمظالم المريعة التي يعرضها النظام الرأسمالي اليوم إلى جانب نظام استبداد عالمي.

"تكون أو لا تكون" – أعتقد أنه قالها شكسبير في أحد أعماله الدرامية. هذا هو خيار الشباب. وما هو عدا ذلك إنما هو عيش بضع عشرات من السنين في ألذّ العوالم، وهي مدة لا تشكل في تاريخ الزمن أكثر من بضع ثوانٍ.

إذا ما أخفق الشباب، فإن كل شيء سيخفق. إنها قناعتي العميقة بأن الشباب الكوبي سيكافح من أجل منع ذلك. أؤمن بكم.

فيدل كاسترو روز

23 حزيران/يونيو 2007

12.30 ظهراً

 

تأملات للقائد العام

     FIDEL CASTRO RUZ,

     محتاج للودّ

13 حزيران/ يونيو 2007

     EMBAJADA DE LA REPUBLICA DE CUBA

     DAMASCO, REPUBLICA ARABE DE SIRIA.

13 حزيران/ يونيو 2007

IMPRENTA REVOLUCIONARIA

تأملات القائد العام

محتاج للودّ

     الحقيقة أن المكان الوحيد الذي مُنح فيه الودّ لبوش هو ألبانيا، لدرجة أنه بدا له بارداً الاستقبال الذي وجده في بلغاريا، حيث كان عدة آلاف من الأشخاص بانتظاره رافعين رايات الولايات المتحدة.

     مساندة بوش لانضمام ألبانيا الفوري لحلف الناتو وقراره المطالبة باستقلال إقليم كوسوفو أصابا عدداً ليس بقليل من الألبان بمسّ من الجنون.

     وتفيد مصادر صحافية تحريرية وغيرها من الوسائل بأن العديد منهم أجابوا عند سؤالهم بشكل فردي:

     "بوش هو رمز للديمقراطية. والولايات المتحدة حامية لحرية الشعوب".

     آلاف من الجنود ورجال الشرطة الألبان العزَّل من الأسلحة -لأن هذا هو ما اشترطته السلطات اليانكية-، قاموا بالحراسة موزعين على صفّين امتدّا مسافة أكثر من 20 كيلومتراً تفصل بين المطار والعاصمة.

     المشكلة الشائكة المتعلّقة باستقلال جزء من ألبانيا هي مشكلة موضع جدل حاد في أوروبا، لكونها سابقة يمكن أن يتم اتباعها في العديد من البلدان من قبل أقاليم تطالب بسيادتها ضمن حدودها.

     هكذا انتقلت ألبانيا من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.

     عشِ لترى! ولا تصدّق إلاّ ما تراه العين!

     تتلقى صربيا ضربة قاسية ليس فقط سياسية، وإنما اقتصادية أيضاً. فكوسوفو تتمتع بسبعين بالمائة من احتياط صربيا من الطاقة. وبين عامي 1928 و1999، وهي السنة التي شن فيها حلف الناتو الحرب على صربيا، ساهم الإقليم المذكور بـ 78 بالمائة من الزنك والفضة. ويُقدَّر أنه يتمتع باثنين وثمانين بالمائة من الاحتياط المحتمل من هذين المعدنين. كما أنه يتواجد هناك الاحتياط الأكبر من البوكسيت والنيكل والكوبالت.

     تخسر صربيا مصانع وأراضي وممتلكات. ويقع عليها بشكل منفرد واجب تسديد الديون الخارجية الواجبة على الاستثمارات في كوسوفو قبل عام 1998.

     تلقيتُ للتو برقية صحافية "لوكالة الصحافة الفرنسية" تجبرني على الاسترسال في كتابة عدة سطور إضافية. تقول البرقية حرفياً:

     "موسكو، 13 حزيران/يونيو 2007.

     روسيا تتهم الغرب ببحث استقلال كوسوفو سراً.

     أخذت روسيا هذا الأربعاء على البلدان الغربية التحرك في الخفاء وبشكلمتفرد‘ في الإعداد لاستقلال كوسوفو، حسبما أفاد بلاغ صادر عن وزارة الخارجية الروسية.

     ‘توحي المحادثات السرية بأنه يجري التفرد بإعداد سيناريوهات لمنح كوسوفو الاستقلال‘، هذا ما ذكره المتحدث باسم الوزارة، ميخائيل كامينين، في إشارة إلى الاجتماع الذي عقدته القوى الغربية هذا الثلاثاء في باريس، ولم تدعُ حكومة موسكو إليه.

     وأضاف بأن هذه المقاربة ‘غير مقبولة‘ وأن ‘روسيا لم تُدع إلى الاجتماع، وهو أمر يتنافى مع البيانات الداعية للبحث عن حلول ملزِمة‘".

فيدل كاسترو روز

13 حزيران/ يونيو 2007

الساعة 8:12 مساءً

 

تأملات القائد العام

     فيدل كاسترو روز

أكاذيب واحتيال بوش الفظة

7 حزيران/يونيو 2007

     EMBAJADA DE LA REPUBLICA DE CUBA

     DAMASCO, REPUBLICA ARABE DE SIRIA.

7 حزيران/يونيو 2007

IMPRENTA REVOLUCIONARIA

تأملات القائد العام

أكاذيب واحتيال بوش الفظة

لا تعجبني فكرة الظهور بمظهر الشخص الانتقامي والتواق لمضايقة الخصم. كنت قد عاهدت نفسي بالتروّي لرؤية الكيفية التي تسير عليها التناقضات بين بوش وحلفائه الأوروبيين فيما يتعلق بالموضوع الحيوي المتصل بالتغير المناخي. ولكن جورج دبليو بوش تجاوز الحد حين أدلى بتصريح وصلَنا عبر وكالة الأنباء "أ.ب" يوم الجمعة الماضي. لقد أكد رئيس الولايات المتحدة بأنه سيصل إلى الفاتيكان "بعقل مفتوح وبرغبة كبيرة بالإصغاء للبابا"، وأكد أنه "يشاطره قيم احترام الحياة وكرامة الإنسان والحرية".

وأضاف: "لقد أثبت التاريخ بأن الديمقراطيات لا تعلن حروباً، وعليه فإن السبيل الأفضل لتعزيز السلام هو الترويج للديمقراطية".

وتشير الوكالة إلى أنها "أول زيارة يقوم بها الرئيس الأمريكي لبينديكت السادس عشر. فرحلته الأخيرة لإيطاليا كانت في شهر نيسان/أبريل من عام 2005 للمشاركة في مراسم تشييع البابا يوحنا بولس الثاني".

قلت في أحد التأملات بأنني لن أكون أول ولا آخر من أمر بوش -أو سمح لعملائه- بقتلهم. بعد اطّلاعي على تصريحه غير المعهود، أظن أنه لو قرأ بوش مرةً واحدة كتاب تاريخ لكان يدرك أنه هناك، في روما نفسها، تولّدت إمبراطورية أغنت معجم اللغة السياسية على مدى ألفي سنة، وتولدت أيضاً دولة الفاتيكان مع مرور الوقت، وذلك بعدما أصدر قنسطنطين مرسوم ميلان لصالح معتنقي الديانة المسيحية في بدايات القرن الرابع بعد الميلاد.

يروي المؤرخون بأن القيصر نيرون الذي أمر بحرق عاصمة الإمبراطورية صرخ مبتهجاً في خضم تلك المأساة: "يا له من شاعر عظيم يموت!".

لو كان المؤرخون على حق! ولو أن بوش كان شاعراً! ولو أن عدد سكان المعمورة لم يكن إلا ما كان عليه في تلك الحقبة! ولو لم تكن موجودة أسلحة نووية وكيماوية وبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل! حتى لو تعلق الأمر بواقع مؤسف، بما في ذلك موت الشاعر، من تراه سيجزع من احتراق ما كان من شأنها أن تكون اليوم مجرد قرية كبرى؟

من الواضح أن روما ليست بعد من ضمن الستين ركن مظلم أو أكثر من العالم التي يجب على قوات الولايات المتحدة أن تكون جاهزة لشن هجمات استباقية ومفاجئة عليها، كما أعلن بوش في ويست بوينت في الأول من حزيران/يونيو 2002.

يسعى بوش الآن للاحتيال على البابا بينديكت السادس عشر. فالحرب في العراق لا وجود لها، ولا تكلِّف سنتاً واحداً، ولا قطرة دم واحدة، ولم يمت مئات الآلاف من الأشخاص الأبرياء في عملية مقايضة مشينة للأرواح بالنفط والغاز، مفروضة بقوة السلاح على أحد شعوب العالم الثالث. ولا وجود كذلك لمخاطر نشوب حرب أخرى مع إيران، بما في ذلك ضربات نووية تكتيكية محتملة لفرض ذات الوصفة الشنيعة. إننا مرغمون جميعاً على الاعتقاد بأن روسيا لا تشعر بأنها مهدَّدة بهطول وابل محتمل من الصواريخ النووية المفنية والدقيقة عليها، والتي تمهد الطريق أمام سباق جديد للتسلح أشدّ خطراً يوماً بعد يوم.

إذا ما تابعنا المجرى الأخرق لأكاذيبه الفظة، بإمكاننا أن نتساءل: لماذا أفرج بوش عن إرهابي معروف ومعترِف كبوسادا كارّيليس في ذات اليوم الذي أحيينا فيه الذكرى الخامسة والأربعين للهزيمة الإمبريالية في خيرون [خليج الخنازير]؟ بل والأسوأ من ذلك، هل يشعر بذرة من الألم جراء ظلم الإبقاء في السجن، بأحكام يصل بعضها إلى مؤبدين، على خمسة كوبيين كانوا يبلّغون وطنهم عن مخططات إرهابية؟ ممنوع التفكير بأن بوش كان يجهل هوية من موّل المحاولات التي لا تعد ولا تُحصى لاغتيال كاسترو!

لقد شوهد بوش وهو يقوم بحركات غريبة وجنونيّة أثناء تحدثه في احتفالات رسمية أمام سيناتورات ونواب أمريكيين، متباهياً بالأعداء الذين قضى عليهم بفضل أوامر شخصية. لقد أقام مراكز رسمية للتعذيب في أبو غريب وفي قاعدة غوانتانامو البحرية؛ وكان عملاؤه وفي تحركات غير مشروعة، يختطفون أشخاصاً في العديد من البلدان التي كانت طائرات السي آي إيه تدخل في أجوائها سراً، بإذن مسبق من السلطات المختصة أو بدونه. كان يتوجب الحصول على المعلومات من خلال أعمال تعذيب جسدي مدروسة جيداً.

كيف خطر على باله الاعتقاد بأن البابا بينديكت السادس عشر سيشاركه قيم احترام الحياة وكرامة الإنسان والحرية؟

ماذا يقول لنا قاموس اللغة الإسبانية؟

حيلة: أكذوبة منكَّرة بمهارة.

احتيال: فَتن، إبهار، باستخدام سذاجة الخداع.

وعدتُ بأن تكون تأملاتي وجيزة وأنا أفي بوعدي.

فيدل كاسترو روز

7 حزيران/يونيو 2007

الساعة 4:45 عصرءً

تأملات القائد العام

فيدل كاسترو روز

اجتماع مجموعة الثمانية

30 أيار/مايو 2007

     EMBAJADA DE LA REPUBLICA DE CUBA

     DAMASCO, REPUBLICA ARABE DE SIRIA.

30 أيار/مايو 2007

IMPRENTA REVOLUCIONARIA

تأملات القائد العام

اجتماع مجموعة الثمانية

    لغير المطلعين –وأنا أولهم-، مجموعة الثمانية تعني مجموعة البلدان الأكثر تقدماً، بما فيها روسيا. اجتماعها المنتظَر، الذي يبدأ أعماله بعد ستة أيام، يبعث آمالاً كبيرة نظراً للأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تهدد العالم.

    فلندع البرقيات الصحفية تحكي:

    وكالة الأنباء الألمانية "دي بي إيه" (DPA) نقلت عن وزير المواصلات والتخطيط المدني الألماني، وولفغانغ تييفينسيه، تصريحه بأن "بلدان الاتحاد الأوروبي قد اتفقت على إستراتيجية مشتركة".

    وتواصل البرقية الصحفية قولها: "وزراء التخطيط المدني الأوروبيون، المجتمعون في مدينة لييبزيغ الشرقية في مجلس غير رسمي تحت شعار ‘التنمية المدنية ووحدة الأراضي‘، سيعتمدون إستراتيجية مشتركة لحماية البيئة وكبح التغير المناخي.

    وذكر تييفينسيه على سبيل المثال بأنه ‘يمكن في جنوب أوروبا توقُّع ارتفاع لدرجة الحرارة في فصل الصيف يصل حتى 6 درجات، بينما هناك تخوف من حدوث عواصف شتائية عاتية‘.

    وأضاف الوزير الألماني عند انتهاء أعمال المجلس بأن ‘الجفاف الذي يهدد إسبانيا وقلة المياه في بولندا هما مثلان آخرين على التحديات التي يواجهها الاتحاد الأوروبي‘".

    أما وكالة الصحافة الفرنسية فقد أبلغت من جهتها بأن "وزير البيئة الألماني، سيغمير غابرييل، قد رأى بأنه ‘من الصعب جداً‘ أن تتمكن القمة المقبلة لمجموعة الثمانية من النجاح في التغلب على مشكلة ارتفاع درجة الحرارة، وذلك بسبب معارضة الولايات المتحدة.

    وستكون ألمانيا البلد المضيف للقمة التي ستعقدها البلدان الثمانية الأكثر تقدماً على وجه الأرض بين السادس والثامن من حزيران/يونيو.

    ومع أنهم كثيرين هم الذي يتمنّون في الولايات المتحدة اتباع نوعاً آخر من السياسة في ما يتعلق بارتفاع درجة حرارة المناخ، فإن ‘حكومة واشنطن، وللأسف‘ تعرقل تجسيد هذا الموقف، حسبما ذكر الوزير الاشتراكي الديمقراطي الألماني.

    المستشارة الألمانية، آنجيلا ميركيل، ستطلق ‘إشارة قويّة‘ إلى ضرورة التحرك العاجل في هذا الشأن، بينما تضاعف الإدارة الأمريكية مؤشرات اعتراضها".

    وكالة الأنباء البريطانية "رويترز" قالت: "رفضت الولايات المتحدة الاقتراح الألماني الساعي لحمل مجموعة الثمانية على إقرار قيوداً أشدّ على انبعاث الكربون الذي يتسبب بسخونة المناخ، حسبما ورد في مسوّدة البيان المزمَع عرضها في الاجتماع.

    ما زال يساور الولايات المتحدة مباعث قلق كبيرة وأساسية بشأن مسوّدة البيان هذه، والتي حصلت ‘رويترز‘ على نسخة منها.

    وطرح المفاوضون الأمريكيون بأن التعامل مع التغير المناخي يجري باتجاه معاكس تماماً لموقفنا ويجتاز العديد من ‘الخطوط الحمراء‘ في أسس لا يمكننا أن نوافق عليها، بكل بساطة.

    وأضافوا بأن هذه الوثيقة ‘تسمّى وثيقة ختامية، ولكن لم يسبق لنا أبداً أن وافقنا على شيء مما يتعلّق باللهجة المناخية الواردة في النص‘.

    وتسعى ألمانيا لقرار يرمي لوقف ارتفاع درجة الحرارة، يقضي باستقطاع نسبة من الانبعاث تصل في عام 2050 إلى 50 بالمائة بالمقارنة مع مستواه في عام 1990 وبرفع كفاءة الطاقة بنسبة تصل في عام 2020 إلى 20

بالمائة.

    وواشنطن ترفض كل هذه الأهداف".

    في الوقت الذي يصرِّح بلير فيه بأنه سيقنِع صديقه جورج، الشيء الصحيح الوحيد هو أنه أضاف غوّاصة أخرى إلى الغواصات الثلاث التي يتم بناؤها حالياً في بريطانيا، وبذلك ترتفع النفقة على الأسلحة المتطورة 2500 مليوناً أخرى من الدولارات. ربما يمكن لشخص يستخدم أحد البرامج المعلوماتية الجديدة لبيل غيتس أن يجري حساباً للموارد التي، كنفقة عسكرية، تحرم البشرية من التعليم والصحة والثقافة.

    من واجب جورج أن يقول ما يفكّر به فعلاً في اجتماع مجموعة الثمانية، بما في ذلك موضوع المخاطر التي تتهدد السلم وغذاء أبناء البشر. يجب أن يسأله أحد عن ذلك. وعليه ألا يحاول التهرّب بمساعدة صديقه بلير.

فيدل كاسترو روز

29 أيار/مايو 2007

الساعة 6:45 مساءً

تأملات للقائد العام

فيدل كاسترو روز

الأفكار لا يمكن قتلها

29 أيار/مايو 2007

     EMBAJADA DE LA REPUBLICA DE CUBA

     DAMASCO, REPUBLICA ARABE DE SIRIA.

29 أيار/مايو 2007

IMPRENTA REVOLUCIONARIA.

تأملات القائد العام

الأفكار لا يمكن قتلها

    قبل أيام قليلة، وعند تحليل النفقات المترتبة عن بناء ثلاث غوّاصات من طراز "أستوت" (Astute)، ذكرتُ أنه بتلك الأموال "يمكن تأهيل 75 ألف طبيب والعناية بـِ 150 مليون مريض، هذا على أساس الافتراض بأن كلفة تأهيل الطبيب الواحد تبلغ ثلث تكلفة تأهيله في الولايات المتحدة". وأتساءل الآن، استناداً إلى ذات العملية الحسابية، كم عدد الأطباء الذين يمكن تخريجهم بالمائة ألف مليون دولار التي تقع في سنة واحدة فقط بين يدي بوش لكي يزرع الحداد في منازل عراقية وأمريكية. الجواب: 999.990 طبيب، والذين يمكنهم العناية بألفيّ مليون شخص ممن لا يتلقون اليوم عناية طبية من أي نوع كان.

    منذ بدء الغزو الأمريكي وحتى الآن قُتل في العراق أكثر من 600 ألف شخص، بينما اضطر أكثر من مليونين للهجرة.

    في الولايات المتحدة نفسها، يفتقد نحو 50 ألف مليون شخص للعناية الطبية. القانون الأعمى للسوق يحكم تقديم هذه الخدمة الحيوية، وأسعارها تغدو صعبة المنال بالنسبة لكثيرين من الأشخاص حتى في البلدان المتقدمة. الخدمات الطبية تعود على اقتصاد الولايات المتحدة بناتج محلّي إجمالي، ولكنها لا تخلق وعياً عند الذين يقدمونها ولا تؤمن الطمأنينة للذين يتلقونها.

    البلدان الأقل نمواً وفيها العدد الأكبر من الأمراض لديها أقل عدد من الأطباء: طبيب واحد مقابل كل خمسة آلاف، عشرة آلاف، 15 ألفاً، 20 ألفاً أو أكثر من النسَمات. حين تنشأ أمراض جديدة مثل الآيدز، الذي تنتقل عدواه جنسياً، وتسبب خلال عشرين سنة بالكاد بوفاة ملايين الأشخاص، يعانيه عشرات الملايين، بينهم الكثير من الأمهات ولأطفال، وأصبحت توجد له عقاقير مخفِّفة، فإن سعر الأدوية يمكنه أن يصل إلى 5 آلاف، 10 آلاف أو حتى 15 ألف دولار للشخص الواحد سنوياً. إنها أرقام خيالية بالنسبة للأغلبية الساحقة في بلدان العالم الثالث. العدد القليل من المستشفيات العامة يكتظ بالمرضى، الذين يموتون بالجملة كالحيوانات ضحية إصابتهم بوباء مفاجئ.

    إذا ما تم الإمعان في هذه الحقائق فإنها ربما تساعد على إدراك أكبر للمأساة. لا يتعلق الأمر بدعاية تجاريّة تحتاج لكم هائل من الأموال ولتكنولوجيا متقدّمة. أضِف إلى ذلك الجوع الذي يعانيه مئات الملايين من أبناء البشر، وزِد عليه فكرة تحويل المواد الغذائية إلى وقود، وإذا بحثنا لها عن رمز فإن الجواب الذي سنجده هو جورج دبليو بوش.

    حين سأله أحد الشخصيات الهامة في موعد حديث العهد عن سياسته تجاه كوبا، كان جوابه: "أنا رئيس ذو خط متشدد ولا أتمنى إلا موت كاسترو". تمنيات هذا السيد بالغ الجبروت لا تشكل امتيازاً، فأنا لست أول ولا آخر من أمر بوش بقتلهم، أو الذين يعتزم مواصلة قتلهم بشكل فردي أو جماعي.

    "الأفكار لا يُمكن قتلها"، هذا ما صرخ به بقوة سارّين، وهو ملازم زنجي كان قائد دورية في جيش باتيستا، والذي أسَرَنا بعد محاولتنا احتلال ثكنة "مونكادا" بينما كنا ثلاثة من مجموعنا ننام في كوخ صغير في الجبال، منهكين بفعل جهدنا لكسر الطوق المفروض علينا. والجنود، المليئون بالحقد وبالأدرينالين، كانوا يصوّبون باتجاهي حتى قبل معرفتهم لهويّتي. "الأفكار لا يمكن قتلها"، هذا ما واصل الملازم الزنجي تكراره، أوتوماتيكياً، بصوت أصبح شبه منخفض.

    تلك الكلمات الرائعة أخصصها لكم، سيد دبليو بوش.

فيدل كاسترو روز

28 أيار/مايو 2007

الساعة 6:58 عصراً

كلهم يطلبون السلام العادل و الشا

. لقاءات هامة.

الأخ القائد معمر القذافي
السيد الرئيس
 بشار الأسد
السيد الرئيس
 اميل لحود
السيد الرئيس
عمر حسن البشير
السيد الرئيس
علي عبد الله صالح
 

.  الرؤساء  .

رسالة القمة
الرئيس فيدل كاسترو رئيس جمهورية كوبا
 

وحدة الحركة الطلابية العربية
 
الملتقى الطلابي و الشبابي الدولي للتضامن مع سورية
و شعوب العالم
 
المرصد الطلابي العربي لضحايا الإحتلال و الحصار
 
الإتفاقيات و المعاهدات
 
وسام الطالب العربي من الدرجة الأولى
 
وسام الفاتح العظيم
 
درع رئاسة الجمهورية اللبنانية
 
صور هامة
 
ما كتبته الصحف عن الإتحاد
 
الأرشيف
 
المنتدى الإجتماعي العربي
 
الشعر
 
محاضر اجتماع عمل مشترك
 

مهرجان الطالب العربي

 

ملتقى الحوار  العربي الثوري الديمقراطي

موقع ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي

All site contents copyright © 2007
Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 1024 X 768 .