|
الأخ رئيس الاتحاد يشارك في اجتماع الأمانة العامة ولجنة التنسيق والمتابعة القومية بملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي في الفترة من 25-27 /7/2009م دمشق. سورية شارك الأخ احمد أمبارك الشاطر رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب في اجتماعات الأمانة العامة ولجنة التنسيق والمتابعة القومية لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي الذي انعقد بدمشق قلب العروبة النابض وباستضافة كريمة من الأخوة في الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بمقر معهد الدراسات النقابية والعمالية بصحارى دمشق في الفترة من 25-27 /7/ 2009. وقد شارك في اللقاء كلاً من : 1. أ. سليمان الشحومي. الأمين العام للملتقى. أمين الشؤون الخارجية بأمانة مؤتمر الشعب العام بالجماهيرية العظمى. 2. د. هيثم سطايحي. الأمين المساعد للملتقى. عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب الثقافة والإعداد والإعلام. سورية. 3. الشيخ المقاوم د. حارث الضاري. عضو الأمانة العامة للملتقى. رئيس هيئة علماء المسلمين بالعراق. 4. د. أحمد محمد الأصبحي. المؤتمر الشعبي العام اليمني. عضو الأمانة العامة للملتقى. 5. أ. حسن جمام عضو الأمانة العامة للملتقى، الأمين العام للاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب. 6. أ. حسين السويعدي. منسق الأمانة الإدارية للملتقى – الجماهيرية العظمى. 7. علي عقلة عرسان. عضو الأمانة العامة للملتقى منسق اللجنة الفكرية. سورية. 8. العميد يوسف عبد الفتاح - عضو الأمانة العامة للملتقى، رئيس الساحة السودانية. 9. محمود عابدين صالح.لجنة التنسيق والمتابعة، منسق الساحة السودانية. 10. أ. عبد العظيم المغربي. عضو الأمانة العامة للملتقى الأمين المساعد لاتحاد المحامين العرب. 11. م. جمال قارصلي. عضو الأمانة العامة للملتقى،عن المغتربين العرب. نائب برلماني بألمانيا. 12. أ. طلال ناجي. عضو الأمانة العامة للملتقى، الأمين المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة). 13. أ. عبد الحميد عمار. عضو لجنة التنسيق والمتابعة بالملتقى. عن حركة اللجان الثورية – الجماهيرية العظمى. 14. أ. فرج المرتضى. عضو لجنة التنسيق والمتابعة، الأمين العام لاتحاد المعلمين العرب. 15. أحمد سالم – اليمن- مقرر اجتماعات الملتقى 16. محمد الدراعي - البحرين 17. بديعة الراضي - المغرب. 18. قاسم محمود صالح .عضو لجنة التنسيق والمتابعة بالملتقى- لبنان الحزب السوري القومي الاجتماعي. 19. خليل خليل. عضو لجنة التنسيق والمتابعة بالملتقى- لبنان – التنظيم الشعبي الناصري. 20. محمد خليل. عضو لجنة التنسيق والمتابعة بالملتقى - مصر. 21. الصديق اللافي. الشؤون الإدارية بالملتقى وقد افتتح الاجتماع الأخ الأستاذ سليمان الشحومي الأمين العام للملتقى ورحب بالحاضرين وشكر سورية الشقيقة قلب العروبة النابض الذي ينعقد على أرضها هذا الاجتماع الهام وهي ليست الاستضافة الأولى ولا الأخيرة بسورية العروبة، كما وجه الشكر إلى الأخوة بالاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب على استضافتهم لهذا الاجتماع بمعهد الدراسات النقابية والعمالية، وشكر كافة الحاضرين وأعضاء الأمانة العامة وأعضاء لجنة التنسيق والمتابعة القومية ورؤساء الساحات الوطنية ورؤساء وأمناء عامون المنظمات القومية العربية وشكر وسائل الإعلام الحاضرة. وأفاد بأن هذا الاجتماع تقرَّر عقده بدمشق في هذه الفترة منذ اجتماع الملتقى بالخرطوم بالسودان الذي انعقد شهر 3/2009 وأن هذا الاجتماع هو اجتماع تقييمي لمسيرة الملتقى حتى نصل إلى أفضل السبل والطرق لتطوير عمل الملتقى وتطوير آلياته وتفعيل الساحات والوقوف على السلبيات والأخذ بالإيجابيات وأعرب عن تشرّفه بنقل تحيات وتقدير فخامة الأخ القائد العربي والأفريقي والأممي الكبير معمر القذافي "حفظه الله" قائد ثورة الفاتح العالمية ومؤسس الملتقى وصاحب فكرة إنشاءه. إلى كافة أعضاء الملتقى والعاملين به: · ثم تحدَّث الدكتور هيثم سطايحي عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بسورية الأمين المساعد للملتقى، ورحَّب بالأخ الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة وأعضاء لجنة التنسيق والمتابعة القومية وبالحاضرين جميعاً وأعرب عن سعادته بعقد هذا الاجتماع الهام على أرض سورية العربية وتشرَّف بنقل تحيات السيد الرئيس بشار الأسد "حفظه الله" رئيس الجمهورية العربية السورية للملتقى وكافة أعضائه. وأكَّـد حرص سورية قيادة وشعباً على تفعيل دور الملتقى وتقدير أهميته البالغة وضرورة تطوير آلياته ودعمه لأنه يمثَّل الجبهة القومية العربية الجامعة لكافة الفصائل والتيارات السياسية العربية ، ثم ألقيت الكلمات الآتية: - الشيخ المقاوم الدكتور حارث الضاري. عضو الأمانة العامة للملتقى. رئيس هيئة علماء المسلمين - الأستاذ طلال ناجي عضو الأمانة العامة للملتقى. الأمين المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة) ثم رُفعت الجلسة الافتتاحية. وانعقدت الجلسة العملية الأولى التي تناول الحاضرين فيها الورقات الستة المقدمة من بعض أعضاء الأمانة العامة والساحات. ثم فتح باب النقاش لتقديم المداخلات والأوراق المكتوبة، وقد قدم الأخ أحمد امبارك الشاطر. رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب ورقة العمل الآتية: ورقة عمل الاتحاد العام للطلبة العرب المقدّمة إلى الأمانة العامة ولجنة التنسيق والمتابعة لملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي في اجتماعها بدمشق في الفترة من 25-27/7/2009م الخاص بتقييم مسيرة الملتقى مقدّمة: ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي الذي تأسس عام 1990م بناء على الدعوة التي أطلقه القائد معمر القذافي" حفظه الله ". أمين القومية العربية والوحدة العربية،وذلك لجمع التيارات الثلاثة الفاعلة في الوطن العربي (القومية واليسارية والإسلامية) وتوحيد عملها من أجل قضايا الأمة العربية ولإنجاز التحرير وتحقيق الوحدة وتعبئة الجماهير والسير قدماً نحو مستقبل عربي مشرق وضَّاء. لا زال حتى الآن رغم كل العثرات الجسم أو الجامع أو المؤسس العربي القومي الأفضل والأجدر بين كافة التنظيمات الأخرى بما فيه من تيارات سياسية عربية متنوَّعة وأحزاب أخرى حاكمة ومعارضة ومستقلَّة وتنظيمات واتحادات ونقابات عربية قومية جماهيرية وساحات وطنية نضالية وشخصيات لها أثرها وتأثيرها في الساحة العربية وهو الأوضح في الأهداف والرؤى والأبعاد التي تصبُّ كلها في صالح أبناء الشعب العربي دون تمييز أو إنحياز لفئة دون أخرى أوجهة دون غيرها. وقد حقَّق الملتقى عبر مسيرته النضالية والكفاحية منذ عشرين عاماً العديد من المنجزات الفكرية والنقابية والسياسية والثقافية وعقد العديد من المؤتمرات القومية والندوات والاجتماعات والفعاليات في مختلف ساحات الوطن العربي الواحد والكبير، وعقد مؤتمراته العامة بانتظام "ستة مؤتمرات ". وبالتالي فإننا نصرُّ على أن الملتقى بكل مكوناته وشخصياته يختلف عن باقي التنظيمات العربية القومية والتي منها من لا يملك من القومية إلاَّ الاسم ولا يعمل في صفوفه إلاَّ أشخاص محدودين ومحدَّدين هم في الغالب تجَّار مؤتمرات أو باعة بيانات، ومن هنا نقول بأن فكرة وأهداف ورؤى وتطلعات وبرامج الملتقى في الأساس هي الأقوى والأصلح والأجدر لأي عمل عربي قومي حقيقي فاعل ومثمر وبناء وصادق وأن الملتقى ولد ليبقى ويستمر لا لينتهي أو يتعثَّر. وان الوقوف اليوم لتقييم الملتقى عبر مسيرته خلال 20 عاماً يتطلَّب تقييماً لمكوناته كافة وهذا عملاً كبيراً ويتطلب جهداً ووقتاً وربما يدخلنا في إشكاليات لا حصر لها. ولكننا نعود ونؤكد أن ضعف الملتقى أو فعالياته مرتبط ارتباطاً وثيقاً بضعف أو قوة مكوناته ولجانه وأماناته وأحزابه وتنظيماته،والمسؤولية هنا ملقاة على كواهل الجميع دون استثناء وإنه لمن الجدير بالذكر أن ملتقى الحوار العربي الثوري الديمقراطي هو الجهة القومية العربية الوحيدة التي تجتمع من أجل تقييم أعمالها وتصحيح مسيرتها وتفعيلها بكل شفافية ووضوح وديمقراطية وهذا أمراً صحيَّاً وفعَّالاً ومطلوباً نقدَّر عليه أمانة الملتقى ولجنة التنسيق والمتابعة وكل من دعى لهذا الاجتماع التقييمي. ولكننا نحذَّر من الانسياق وراء جلد الذات السلبي وتحميل الملتقى مسؤوليات جسام كانت ولا زالت نتاجاً طبيعياً لترهَّل النظام السياسي العربي بل وخيانة البعض منه وتراخي التنظيمات الشعبية وفتور حماسها أمام العديد من العثرات والإشكاليات التي من بينها العامل المادي وانعدام مصادر التمويل المشروعة والكافية وغير المشروطة، وغيرها من العثرات، وبالتالي وقبل أن نعدَّد من وجهة نظرنا الايجابيات والسلبيات وخاصة بعد إطلاعنا على الستة ورقات المقدمة من بعض الأخوة أعضاء الأمانة العامة ومن الساحات لابدَّ من الإشارة إلى مرتكزات هامة وهي: 1. إن بعض الأوراق جاءت في تقييمها للملتقى مخالفة لنظامه الأساسي ولمقررات مؤتمراته العامة وهذا يعتبر مخالفة صريحة لا تقبل ولا يؤخذ بها ولا يمكن مهما قيَّمنا أن نلغي قرارات المؤتمرات العامة للملتقى أو نعدَّلها إلا في مؤتمرات عامة وبالتالي فما ورد مخالفاً يعتبر كأنه لم يقدَّم مع التقدير لكل اجتهاد ومع الأخذ في الاعتبار أن لا اجتهاد بوجود نص. 2. إن بعض التقييم ذهب إلى محاولة الضرب في العمق بشكل خطير مثل " تغيير اسم الملتقى وحذف كلمة ثوري" لأنها مرتبطة بالدم والقتل!!. كما أورد المقيم (وهذا في اعتقادنا قمة الخطأ) فالثورة هي التغيير إلى الأفضل والأصلح والأجدر بما فيه صالح الناس و الشعوب وأما الدماء والقتل فمرتبط بالإرهاب وبمجموعات القتل والإبادة البشرية، وإذا كان مصطلح "ثوري" الذي تستخدمه أمم أخرى يومياً قد أصبح اليوم عربياً مرفوضاً فما هو المقبول ( هادئ – أو وسطي – أو حيادي؟!!). 3. أن بعض التقييم ذهب إلى ربط المقرّ ودولة المقرّ بموضوع فعالية الملتقى من عدمه والصحيح أن الفعالية يخلقها أعضاء الملتقى وليس المقرَّ أو دولة المقرَّ ، كما تم الربط بين تراخي الملتقى في الآونة الأخيرة وبين توجّه الجماهيرية العظمى إلى أفريقيا وتحقيق الاتحاد الأفريقي العظيم ووصف الجماهيرية العظمى وقيادتها التاريخية وشعبها وكأنهم تركوا الهمّ القومي والعمل العربي الوحدوي وهذا قمَّة الخطأ أيضاً نعذره إذا كان من غير قصد وإذا كان بقصد فإن الملتقى لن يتقدم بمثل هذه الأفكار. ولا بد لنا أن نذَّكر بأن الجماهيرية بلد المقرّ، وهنا نحن لا نجامل ولا ننحاز لأحد على آخر، قد بذلت من عمر ثورتها وشعبها خمسة وثلاثون عاماً متواصلة من العمل القومي والوحدوي والعربي دون أن يحقّق العرب مبتغاهم أو وحدتهم أو الحد الأدنى من هذه الوحدة العربية المنشودة. وفي الـ 35 عاماً تضحيات جسام بالدماء والأرواح والأموال، ولا زالت الجماهيرية وقيادتها وشعبها في صدارة من يعمل في الهمّ القومي والوحدوي والحديث يطول. 4. بعض الأوراق التقيّمية المقدّمة خلت من الإشارة إلى أن تحقيق الوحدة الأفريقية والتي تضم ثلثي الأقطار العربية الواقعة في قارة أفريقيا هي أكبر دعم حقيقي لقيام الوحدة العربية أو على الأقل الفضاء العربي الأفريقي. ونحن في الاتحاد العام للطلبة العرب تشرّفنا بتأسيس المنظمة العربية الأفريقية للتنمية البشرية يوم 30/3/2009 ومن دمشق قلب العروبة النابض وبحضور القائد التاريخي معمر القذافي. ورعايته لهذه المنظمة وهذا نعتبره عملاً خلاقاً عربياً أفريقياً في إطار وحدة منشودة وعمل مرتجى ومطلوب. 5. طالبت بعض الأوراق بأمانة عامة مستقلَّة ومتفرَّغة للعمل بمقرّ الملتقى وهنا نقول أن كافة أعضاء الأمانة العامة الحاليين هم مرتبطين بأعمال وطنية أو قومية وغير مفرَّغين للعمل ويمكنهم أن يفرَّغوا أنفسهم لأعمالهم ويلتحقوا بمقرّ الملتقى، وهذا صعباً جداً حتى على من تقدَّم بالمقترح. والصحيح هو أن يتم انتخاب أعضاء للأمانة العامة (الأمانة الإدارية والتسييرية) في المؤتمر القادم على سبيل التفرّغ الكامل على أن توفرّ لهم دولة المقر سكن ووسائل مواصلات وسبل عيش كريم حتى يتمكّنوا من مواصلة العمل. ونخلص إلى ذكر الإيجابيات والسلبيات وفق ما تراه من خلال متابعتنا للعمل مع الملتقى ومع باقي التنظيمات العربية الأخرى. الإيجابيات : 1. الملتقى يضم كافة التيارات السياسية والفكرية الثقافية والمقاومة في الوطن العربي. 2. الملتقى واضح الأهداف والأبعاد والرؤى والتطلعات. 3. عدم ارتباط الملتقى بأي نظام رسمي عربي بعينه أو التأثر به. 4. عقد العديد من المؤتمرات واللقاءات والاجتماعات والندوات العربية والقومية الفاعلة والمقاومة في مختلف أنحاء الوطن العربي الواحد والكبير. 5. إصدار العديد من الكتب والمراجع والوثائق والمخطوطات والصور التي تصبُّ كلها في الصالح العام العربي القومي والوحدوي وفي مواجهة العدو الصهيوني والغطرسة الإمبرياليَّة العالميَّة الأمريكيَّة والغربيَّة. 6. حل بعض الإشكاليات على مستوى الساحات الوطنية والمنظمات. السلبيات: 1. ضعف التواصل بين الأمانة العامة وأعضاء الملتقى وخاصة رؤساء وأمناء عامون التنظيمات والاتحادات والنقابات العربية القومية. 2. غياب الالتزام بالاشتراكات المالية المقررة على الأعضاء بمختلف تياراتهم ومكوناتهم. 3. عدم الالتزام بمقررات المؤتمرات العامة مهما كانت خطورتها وأهميتها. 4. عدم العمل على انشاء فضائية عربية قومية باسم الملتقى. 5. عدم وجود موقع الكتروني على شبكة الاتصالات الدولية مفعَّل وهو أمراً بات ملحاً للغاية. 6. الانخراط في الهمّ القطري وتغليبه على القومي. 7. ترك الساحة العربية القومية لتشكيلات تحمل الاسم القومي هي في أغلبها شخصيَّة ونرجسيَّة وتبحث عن أسماء ومقاعد وصفات وقد نجحت هذه التشكيلات في ملء جزء من الفراغ الحاصل إعلامياً وهي تظهر غالباً في الأزمات والنكبات وكأنها المنقذ والمخلَّص. 8. عدم إتمام الندوتان المقرر عقدهما بعد عقد ندوة التيار القومي بطرابلس الجماهيرية العظمى عام 2007م والخاصتان بالتيار الإسلامي والتيار اليساري. 9. غياب عنصري الشباب والمرأة في عضوية الأمانة العامة رغم ما لهما من فاعلية وأهمية. المقترحات: 1. معالجة السلبيات وحلها بشكل جذري والتأكيد على الايجابيات والأخذ بها. 2. ضرورة تشكيل وفد من الملتقى يراعي تمثيل أغلب مكوناته بعيداً عن "الوجاهات والوجوهيَّة" المعهودة في العمل العربي وأن يتضمّن الوفد الأمين العام وبعض أعضاء الأمانة العامة ولجنة التنسيق والشباب والمرأة، للالتقاء عاجلاً بفخامة الأخ القائد معمر القذافي " حفظه الله " صاحب فكرة الملتقى وداعمه وراعيه. 3. أن يلتقي الوفد عدد من القادة والرؤساء العرب الملتزمين بالعمل القومي العربي والداعمين له. - سيادة الرئيس بشار الأسد. رئيس الجمهورية العربية السورية "حفظه الله". - سيادة الرئيس عمر حسن البشير. رئيس جمهورية السودان "حفظه الله". - ومن ترى الأمانة العامة ضرورة الإلتقاء به من القادة والرؤوساء العرب. 4. أن يتم تشكيل مجموعة وفود من الأمانة العامة للملتقى ولجنة التنسيق والمتابعة القومية ولجان الساحات لتزور الأقطار العربية بمكوناتها وفعالياتها السياسية والثقافية والفكرية والاقتصادية وتقدم لهم ملفاً متكاملاً عن الملتقى وعن أهدافه وتطلعاته وبرامجه على أن تحدد الأمانة العامة شكل ومحتويات ومستندات الملفات بشكل موّحد ومحدّد حتى لا تظهر اجتهادات فردية أو شخصية في الطرح أو التقديم. والنصر لقضايا أمتنا العربية العادلة ثم تداخل لمرات أخرى حول العديد من النقاط موضحاً نقاط عديدة في صلب المواضيع المطروحة واستيضاحاً أو تعقيباً على بعض ما ورد من المتداخلين. وقد نقلت وسائل الإعلام المحلية اولعربية والدولية حفل الافتتاح والاختتام وهي (التلفزيون السوري – وكالة سانا للأنباء - قناة الرأي المقاومة – قناة الجزيرة – قناة LBC اللبنانية) ثم أجرت قناة الرأي لقاء لقاءً مطولاً مع الأخ الأستاذ سليمان الشحومي. الأمين العام للملتقى، ومع الأخ حسن السويعدي منسق الأمانة الإدارية للملتقى. وقد زار وفد الملتقى يوم الأحد الموافق 26/7/2009 مقر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي بسورية وكان في استقبال الوفد الأخ الأستاذ محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد للحزب والأخ الدكتور هيثم سطايحي. عضو القيادة القطرية رئيس مكتب الثقافة والإعلام والإعداد. ورحب الأخ الأمين القطري المساعد بالأخ الأمين العام للملتقى والوفد المرافق له ونقل تحيات وتقدير سيادة السيد الرئيس المناضل بشار الأسد. رئيس الجمهورية العربية السورية لوفد الملتقى. وأكَّد حرص سورية على دعم هذا الملتقى الهام والفاعل وحرصها على تطوير آلياته وعلى ضرورة استمرايته، وتحدَّث عن جملة الأوضاع العربية. وبدوره قام الأخ الأستاذ سليمان الشحومي الأمين العام للملتقى بشكر الأخ الأمين القطري المساعد وأعرب باسمه وباسم الوفد الموافق عن تقديره التام لسورية العروبة قيادة وشعباً وجبهة وطنية تقدمية ومنظمات وأحزاب لاستضافاتها العديدة المتواصلة لفعاليات الملتقى وللفعاليات العربية والقومية الأخرى. وحيَّا الموقف السوري الصامد في وجه الضغوطات والاستفزازات الصهيونية والإمبريالية وعلى دعم الشعب السوري وقيادته الحكيمة والشجاعة للشعب الفلسطيني ولكافة القضايا العربية العادلة. وطلب من الأخ الأمين القطري المساعد إيصال تحياته وشكره وتقديره الكبير والوفد المرافق للسيد الرئيس بشار الأسد. رئيس الجمهورية العربية السورية. ثم أقام الأخ الأمين القطري المساعد حفل غداء على شرف الأخ الأمين العام للملتقى والوفد المرافق له وعقدت الأمانة العام للملتقى اجتماعاً مغلقاً في مساء يوم الخميس 26/7/2009م. وأختتم الملتقى فعاليات اجتماعه التقييمي الهام في الجلسة المسائية بإصدار الآتي: 1. بيان الملتقى لهذا الاجتماع – مرفق النص. 2. مقررات وتوصيات الاجتماع – مرفق النص. 3. توجيه رسالة إلى فخامة الأخ القائد معمر القذافي – مرفق النص. 4. توجيه رسالة إلى سيادة الرئيس بشار الأسد – مرفق النص. وانتهى الاجتماع يوم الاثنين الموافق 27 /7/ 2009م، بعد أن حقق النجاح المطلوب والهدف المنشود. والنصر لقضايا أمتنا العربية العادلة اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب دمشق 27/7/2009م |