|
شفيق التلولي نائب رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب يثمن المبادرات العربية الرامية للحوار الوطني الفلسطيني |
|
------------------------------------------------------- |
ثمن شفيق التلولي نائب رئيس الاتحاد العام للطلبة العرب ومندوب فلسطين في الاتحاد المبادرات العربية الرامية للحوار الوطني الفلسطيني داعيا الأطراف الفلسطينية إلى قراءة متأنية وبمسئولية وطنية وتاريخية عالية دون التسرع لإطلاق الأحكام عليها للتعاطي مع تلك المبادرات وخصوصا المبادرة اليمنية " مبادرة السيد الرئيس علي عبد الله صالح " وصولا لتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية وتكريسها قولا وفعلا للخروج من حالة التشرذم والانقسام والتراخي على الساحة الفلسطينية ، وأشار التلولي إلى أن ضرورة التعاطي مع تلك المبادرات العربية هي المنقذ لشعبنا العربي الفلسطيني والذي بات يدفع يوما بعد يوم ثمنا غاليا لما يترتب عليه من الحالة المتردية للصف الوطني الفلسطيني وهذا الحوار يحقق أهدافه ويبلغ غاياته من خلال تفويت الفرصة على دولة الاحتلال الإسرائيلي التي لن تألو جهدا في استغلال حالة الانقسام الفلسطيني لتمرير مشاريعها الصهيونية ، وثمن التلولي جهود جامعة الدول العربية التي تبنت تلك المبادرات وتحديد المبادرة اليمنية متمنيا اعتمادها في القمة العربية المقبلة ، وشكر التلولي سوريا الشقيقة لاستضافتها هذه القمة في هذه الظروف الصعبة التي تعصف بمنطقتنا العربية رافضا التهديدات الصهيونية والأمريكية للنيل من القطر العربي السوري الشقيق ، داعيا سوريا لأخذ دورها الطبيعي والمعروف لدعم جهود الحوار البناء ، من اجل لم الشمل الفلسطيني على اعتبارها تستضيف القمة العربية المقبلة . هذا ومن جهة أخرى تطلع التلولي إلى ضرورة إنجاح خطة التهدئة والتي تسعى مصر الشقيقة إلى تحقيقها ، واعتبرها ضرورة ملحة متمنيا رفع الحصار الجائر عن قطاع غزة الذي ضاقت به السبل وإزالة الحواجز في الضفة الغربية المحتلة مؤكدا أن مشروع التهدئة لا يروق لحكومات تل أبيب بل وستسعى لإجهاضها من اجل تمرير مشاريعها التصفوية لقضيتنا الفلسطينية العادلة من خلال مشاريع التسوية التي تحيكها وتخطط لها . محذرا دولة الاحتلال من الإقدام على حماقات بارتكاب مجازر ومحارق وقتل واغتيالات أخرى بحق الشعب الفلسطيني ، وقال التلولي أن شعبنا وقواه كافة لن يقبل الإذعان والاستسلام والشروط والامتلاءات الإسرائيلية مضيفا إلى أن التهدئة يجب أن تكون شاملة ومتكاملة وان تكون دولة الاحتلال الإسرائيلي جادة لتثبيت تلك التهدئة المنشودة وأضاف التلولي إلى أن المجازر الصهيونية الأخيرة بحق الأطفال والشيوخ والنساء سجلت عار أخر على جبين هذا الكيان الصهيوني المسخ ولن تفرض على شعبنا شروط الاستسلام بل وستزيده قوة وإصرار وتماسك ووحدة وإمساكا على ثوابتنا الوطنية الفلسطينية .
|