|
في تحية للجولان فعالية (سأعود أخضر) تروي سطوراً من حكايتها |
|
------------------------------------------------------- |
أقيمت في محترف "الرمال" للفنون في العاصمة الأردنية عمّان يوم الخميس فعالية ثقافية وفنية بعنوان "سأعود أخضر" المستمدة من فيلم قصير بنفس العنوان في تحية للجولان المحتل. وتضمنت الفعالية التي أعدها المرصد الطلابي العربي لضحايا الاحتلال والحصار بالاتحاد العام للطلبة العرب أمسية شعرية وموسيقية و لم يكن الحديث عن فلسطين ولا العراق مفصولاً عن الجولان المحتّل منذ عام 1967، الجولان البهي والأخضر.
وألقى كلمة الاتحاد العام للطلبة العرب أحمد مبارك الشاطر رئيس الاتحاد من دمشق و الذي تقدم بالتحية إلى المقاومة العربية البطلة في كل جزء من الوطن العربي المحتل وخص بالذكر أهل الجولان الصامدين على أرضهم.
وبعث السيد نضال عمار الأمين العام بالاتحاد العام للطلبة العرب مندوباً عن الاتحاد الوطني لطلبة سوريه بتحية إلى الفعالية وثمن عالياً الجهد المبذول في ألقاء الضوء على قضية الجولان السوري المحتل وحتمية عودته إلى الوطن الأم سورية.
وتناول الكاتب والباحث الأردني علي حتر في كلمته في الأمسية "أهمية الجولان كمصدر مائي للجزء الجنوبي من بلاد الشام أو ما يسمى بسورية الطبيعية، أي لبنان، والأردن، وفلسطين، وسورية".
ولفت حتر إلى أن الجولان هو منبع بحيرة طبريا ونهري اليرموك والأردن مشيراً بيديه إلى الحضور "جميعكم يشرب من مياه الجولان، مياه الجولان تجري في عروقكم مجرى الدم".
وأكد الفنان والمخرج المسرحي الأردني غنّام غنّام في تقديمه لفيلم "سأعود أخضر أن "الذاكرة خضراء، لأن الجولان في البال أخضر كتفاحه الأخضر الذي يشتهر به".
وتناول الفيلم الذي كتب نصه الكاتب الأردني عبد السلام صالح، حكاية الجولان كونه جزء من الحضارة السورية العريقة، التي كتبت القسط الأوفر من حكاية الحضارة الإنسانية، معرّجا على جماليات المكان الطبيعية والتاريخية ومركزا على قضية الحق العربي في هذا الجزء المغتصب.
ومن اللقطات التي تفاعل على إثرها الجمهور مشهد لمزارع جولاني في مجدل شمس يتحدّث عن علاقته بالتفاح قائلاً "لما شوف تفاح على الشجر بهمس لحالي، إجاني خي (أخ)؛ وهلأ لما يجي لحدا ابن بقولولو إجاك ابن، فالابن والتفاح صاروا نفس المعنى!".
واختتمت الفعالية بقراءة للشاعر الأردني الشاب محمد المعايطة نص بعنوان "سأعود أكثر"، تحدث فيه عن الشريط الحدودي الذي يفصل مجدل شمس الواقعة تحت الاحتلال "الإسرائيلي" وبين القنيطرة المحررة عام 1973 قائلاً "سنرجع أكثر.. ذاك الشيك الواصل بين الدمع وبين الدمع.. سنرجع أكثر وسنرجع في كبد الألغام ورود الشوق".
ويذكر أن بعد قراءة الشاعر قدمت مقطوعات موسيقية أدتها فرقة "رحى" الشبابية، وسط تأثر وتفاعل جماهيري لافت. |