|
التقى وفد الإتحاد العام
للطلبة العرب بفخامة الرئيس
اللبناني بتاريخ 12/3/2002
بقصر بعبدا ( رئاسة الجمهورية
اللبنانية) فخامة الرئيس اميل
لحود وكان الوفد برئاسة الأخ أحمد
الشاطر رئيس الإتحاد و الأخ نضال
عمار نائب الرئيس و الأخ طارق
بالعيد و الأخ بلاهي محمد عضوي
اللجنة التنفيذية، و بحضور معالي
الأخ عبد الرحيم مراد وزير
التربية اللبناني و رئيس حزب
الإتحاد و بحضور رؤساء المنظمات
الطلابية و الشبابية اللبنانية.
وهم:
1- الأخ طلال خانكان . رئيس منظمة
شباب الاتحاد . لبنان
2- الأخ اميل عبود رئيس
اتحاد شباب النهضة اللبناني
3- الأخ اميل عبود . رئيس
اتحاد النهضة الشبابي
4- الأخ عبدالله عميري . رئيس
جمعية شباب المشاريع . لبنان
5-الأخ سمير ذياب . رئيس اتحاد
الشباب الديمقراطي اللبناني
6- الأخ خالد الغربي . منظمة شباب
التنظيم الشعبي الناصري
7- الأخ حسين يوسف مندوب التعبئة
التربوية بحزب الله
8- ممثل عن اتحاد شباب الطليعة
اللبناني
وكان هذا
اللقاء لأجل طلب رعاية فخامة
الرئيس لمهرجان الطالب العربي
الأول الذي سينعقد بلبنان -
البقاع الغربي المحرر - مركز شيخ
الشهداء عمر المختار التربوي و
التعليمي صيف هذا العام بتنظيم و
اشراف اللجنة التنفيذية للإتحاد
العام للطلبة العرب و بإستضافة
كريمة من الإخوة في منظمة شباب
الإتحاد في لبنان.
وقد وافق
فخامة الرئيس مشكوراً على رعايته
الكريمة للمهرجان و حيّا جهود
الإتحاد العام للطلبة العرب و
لجنته التنفيذية و أعرب عن سعادته
البالغة برعاية هذا المحفل
الطلابي الهام، وقال يشرفني أن
ارعى هذا المهرجان الذي ينعقد
لأول مرة في تاريخ الإتحاد و
تاريخ الحركة الطلابية العربية و
يسعدني أن يستذيف لبنان هذا
المهرجان الهام ، و قال أن تجربة
لبنان في الوحدة و التضامن بين
أبنائه مكنته من تحرير القسم
الأكبر من أراضيه في الجنوب، وهذه
التجربية يجب أن تعمم لأن التضامن
و الوحدة هما المحوران اللذان يجب
أن تقوم عليهما الرسالة اتلحضارية
للعالم العربي المدعو اليوم إلى
مواجهة التهم و الإفتراءات
الملصقة به، اضافة إلى تداعيات
أحداث 11 أيلول على المنطقة
العربية و على الحضور العربي في
العالم، وفي يقيني أنه عندما
تتضامن الدول العربية مع بعضها
البعص ستكون قادرة على فرض
مواقفها الداعية إلى السلام
العادل و الدائم و الشامل كحل
وحيد للنزاع العربي الإسرائيلي
الذي تعيشه المنطقة منذ سنوات.
واعتبر رئيس
الجمهورية أن طلاب و شباب الوطن
العربي أرتقوا بالنضال من أجل
تأكيد الحقوق العربية إلى مستو لم
سعرفه من قبل، و دعا الطلاب و
الشاب إلى أن يبقوا رائدين في
الدفاع عن مقومات الوجود العربي
القاعل، مساهمين في تدعيم قواعد
التضامن الضرورية في هذا المرحلة
بالذات، و إلى مواصلة خوض غمار
كافة التحديات الراهنة و
المستقبلية من دون خوف معتبراً أن
الأمم تقوى بعزيمة طلابها و
شبابها و تنتصر بإرادتهم في المضي
على طرق النمو و التطور.
وكان رئيس
اللجنة التنفيذية للإتحاد العام
للطلبة العرب الأخ أحمد امبارك
الشاطر قد بدأ اللقاء شاكراً
للرئيس لحود استقباله لوفد
الإتحاد و قال: يشرفني باسم
اللجنة التنفيذية للإتحاد العام
للطبة العرب و بإسم الملايين من
الطلبة العرب داخل الوطن العربي
الواحد و الكبير و خارجة، أن نرفع
الى فخامتكم أسمى آيات التهاني و
فائق التقدير و الاحترام و أن
نثمن عاليا و كبيرا موافقتكم على
الرعاية الكريمة لمهرجان الطالب
العربي الأول الذي سينعقد
للمرة الأولى في تاريخ الحركة
الطلابية العربية، و يسرنا جداً
أن يحتضنه لبنان الشقيق، لبنان
المقاومة و الصمود.
كما ولا
يفوتنا أن نحيي في فخامتكم روح
التواصل التام مع أبنائكم و
أشقائكم في الإتحاد العام للإتحاد
العام للطبة العرب من خلال لجنته
التنفيذية و قد ترك ذلك التواصل
بالغ الأثر الإيجابي في نفوس
الجميع وهو يدفعنا لتحقيق المزيد
من الإنجازات على درب العمل
الطلابي العربي القومي
الوحدوي و النضالي وكلنا
أمل في اكتمال نجاح هذا المهرجان
الكبير بتشريفكم له بالحضور
الشخصي.
اننا نحييكم
يا فخامة الرئيس تحية الأبطال
المقاومين و نتمنى لكم موفور
الصحة و العافية و للشعب اللبناني
الشقيق دوام التوفيق و التقدم و
النصر و تحرير سائر الأراضي
اللبنانية من رجس الإحتلال
الصهيوني الإسرائيلي البغيض.
ثم أوضح الأخ
الشاطر محاور المهرجان و أهدافه و
أبعاد اختيار لبنان المقاومة
مقراً لإقامته.
و بعد ذلك
قام فخامة الرئيس أميل لحود
بتسليم الأخ أحمد الشاطر درع
رئاسة الجمهورية اللبنانية.
وبدوره شكر
الأخ أحمد الشاطر فخامة الرئيس
على نيل هذا الشرف الكبير و قدم
لفخامته درع الإتحاد العام للطلية
العرب تقديراً لمواقفه الوطنية و
القومية و وقوفه إلى جانب
المقاومة اللبنانمية البطلة و
رعايته لهذا المهرجان الهام. |