شارك الأخ أحمد أمبارك الشاطر رئيــس اللجنـة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة العرب والأخ نضال الأمين العام في أعمال الاجتماع العالمي للتعليم العالي بمقر المنظمة الدولية للثقافة والتربية والعلوم "اليونسكو" بباريس- بفرنسا في الفترة 12-17/1/2010م والذي حضرته المنظمات الدولية التالية: 1. الاتحاد العام للطلبة العرب GUAS. 2. المنظمة الدولية للثقافة والتربية والعلوم "اليونسكو(UNESCO) 3. المنظمة الدولية للاساتذة (ITO). 4. اتحاد طلاب عموم أفريقيا (AASU) 5. رابطة طلاب أسيا والباسيفيك (ASA) 6. اتحاد الطلاب الأوروبيين. (ESU) 7. منظمة الطلبة الكاثوليك. 8. اتحاد طلاب الولايات المتحدة الأمريكية. 9. الاتحاد الوطني لطلاب استراليا 10. منظمة رجال الأعمال الشباب باوروبا 11. رابطة الطلاب الأجانب بالنرويج 12. اتحاد الطلاب بالنرويج 13. اتحاد طلاب جنوب أفريقيا 14. اتحاد طلاب غانا وقد تناول الاجتماع طيلة الأيام الأربعة العديد من المحاور والمواضيع الهامة المتعلقة بالتعليم العالي وحقوق الطلاب وحرية الرأي والتعبير والاستفادة من التقنيات الحديثة وإدخالها في التعليم. كما تناول بالبحث عن الدور الذي يجب أن يلعبه الطلاب في مواجهة إشكاليات التعليم العالي بوجه خاص ومشاكل التعليم بوجه عام. وتناول الاجتماع التقرير الصادر عن المؤتمر الدولي للتعليم العالي المنعقد باليونسكو للعام 2009 بتاريخ 5-8 / 7 /2009م. وفي اليوم الأول قدمت المنظمات الحاضرة مداخلات حول التعريف بنشاطاتها وتوجهاتها. وقد قام الأخ أحمد أمبارك الشاطر رئيــس الاتحـاد بالمداخلة التالية: أتوجَّه بالشكر إلى منظمة اليونسكو الدولية التي نجتمع اليوم تحت مظلتها وأتوجه بالشكر أيضاً إلى الأصدقاء باتحاد الطلاب الأوروبيين على توجيه الدعوة والإشراف على تنظيم هذا الاجتماع الهام. كما اشكر الأخوة بالمنظمات الصديقة الحاضرة والتي تكبدت عناء السفر ومتاعبه ويسرني أن أقدم لكم نبذه هامة عن اتحادنا: " الاتحاد العام للطلبة العرب" نحن اتحاد عريق وهام وممثل شرعي ووحيد للحركة الطلابيَّة العربيَّة ونحن نعتز بذلك وقد انطلقت الحركة الطلابيَّة العربيَّة منذ أربعينيات القرن الماضي حيث تأسست رابطة الطلبة العرب بجامعة القاهرة بمصر في ذلك الوقت واستمرت بها حتى عام 1971م ثم خرجت الرابطة من مصر وتم أعادت التأسيس ببغداد بالعراق عام 1976م باسم الاتحاد العام للطلبة العرب الذي اتخَّذ من بغداد مقراً له حتى عام 1980م ونقل مقر الاتحاد إلى دمشق بسورية عام 1980م وهو موجود بسورية حتى الآن. ونحن منظمة طلابية عربية قومية ودولية ديمقراطية مستقلة غير حكومية وأحد أهم منظمات المجتمع المدني العربي والدولي، ونحن أعضاء الهيئة الاستشارية بمنظمة الأمم المتحدة للمنظمات غير الحكومية NGOS ونشعر بالفخر والاعتزاز لقيادتنا للحركة الطلابية العالمية والقارية والدولية. فنحن أيها السادة نشغل المهام الهامة التالية في الحركة الطلابية والشبابية العالمية. 1. رئيس اتحاد الطلاب العالمي ومقره براغ تشيكيا – وأمينه العام من (ليبيا). 2. رئيس اتحاد طلاب عموم أفريقيا ومقره أكرا بغانا- ورئيسه (ليبيا). 3. الأمين العام لمنظمة طلبة وشباب دول عدم الانحياز مقرها بغداد العراق- وأمينها العام من (العراق). 4. رئيس اتحاد طلبة وشباب دول تجمع الساحل والصحراء ومقره واغادوغو بوركينا فاسو- ورئيسه من (ليبيا). 5. نائب رئيس المجلس العالمي للشباب ومقره ماليزيا- ونائب الرئيس من (اليمن). 6. نائب رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي ومقره بودابست هنغاريا - ونائب الرئيس من (لبنان). 7. عضو اللجنة التنفيذية لرابطة طلاب وشباب أسيا والباسيفيك ومقرها هونغ كونغ – من(سورية) وتربطنا علاقات قوية مع الاتحادات الدولية المناظرة الأخرى كاتحاد طلبة أمريكيا اللاتينية والكاريبي (OCLY) واتحاد طلاب أوروبا بل وتربطنا معهم اتفاقيات عمل وقد أطلقنا الحوار الطلابي العربي الأوروبي منذ عام 1982 من تونس بين الاتحاد العام للطلبة العرب والمنظمات الطلابية الأوروبية. ويتكون اتحادنا من 31 منظمة طلابية وشبابية من مختلف الدول العربية ولا يوجد لدينا أي تمييز عنصري باسم الدين أو العرق أو اللون، وباتحادنا طلاب مسلمين ومسيحيين ونحن متماسكون ومتكاتفون في جسد واحد هو الوطن العربي الواحد والكبير، ومناشطنا كبيرة ومتعددة ولا يتسع المجال لذكرها أو حصرها كاملة، ولكن سأسلط الضوء على مهرجان الطالب العربي وهو أكبر تجمع طلابي عربي يقام كل أربعة سنوات ويجمع الآلاف من الطلبة والطالبات العرب وهو ليس مهرجاناً بمعنى المهرجان بل هو أكبر تجمع فكري وثقافي وعلمي وتربوي ورياضي وترفيهي. ونحن عاكفون الآن ومنذ عام 2007م على إعداد وإصدار الدليل العلمي الأول للجامعات العربية والذي سيضم قرابة 400 جامعة عربية عامة وخاصة وسنتحدث بالتفصيل عن مكوناتها ومناهجها وأعداد طلابها وأساتذتها وبحوثها العلمية وغير ذلك. وباعتبارنا في اليونسكو الآن وبحضور السيدة الدكتورة مندوبة قسم التعليم العالي لهذه المنظمة العريقة أود أن أؤكد على الآتي: لقد ساهمت أربع دول عربية في تأسيس هذه المنظمة الهامة ( اليونسكو ) وهذه الدول هي ( سوريا- لبنان- السعودية- مصر ) منذ عام 1946م وقد التحقت بعد ذلك ليبيا عام 1950م وباقي الدول العربية تباعاً في الخمسينات من القرن الماضي وآخر دولة التحقت باليونسكو هي الصومال وجيبوتي في فترة الستينات. واللغة العربية ياسادة هي من أهم لغات العالم وهي لغة البيان والقرآن الكريم ولغة ديانة هامة وواسعة من الديانات السماوية الثلاثة ألا وهي الإسلام، ويتكلم بهذه اللغة ثلاثمائة مليون مواطن عربي ومليار مسلم في مختلف أنحاء العالم. واللغة العربية هي أحد اللغات الحيّة المعتمدة في منظمة الأمم المتحدة وبالتالي في كافة منظماتها ومنها ( اليونسكو ) فكيف تغفل اليونسكو وغيرها من المنظمات في مثل هذه الاجتماعات الهامة عن الترجمة باللغة العربية خاصة وأن غرف الترجمة والأجهزة التقنية متوفرة؟! ودولنا العربية يا سادة تدفع سنوياً في مئات الملايين من الدولارات رسوماً واشتراكات. وقد خاطبنا مراراً معالي السيد الأمين العام للأمم المتحدة ومعالي مدير عام اليونسكو بهذا الشأن ونحن مضطرين اليوم لإحضار أخ شقيق معنا من المغرب ليقوم بالترجمة، وسوف يواجه صعوبات بالغة حيث لن يتمكن من ترجمة كل ما يقال لأنه مضطر للاستماع ثم للترجمة، وما ينطبق على لغتنا العربية ينطبق على باقي اللغات المعتمدة بالأمم المتحدة. وأقول لكم إن الإنسان لا يمكنه أن يعبر عن شواغله وقضاياه خير تعبير إلاَّ بلغته الأصلية مهما تعلَّم من لغات أخرى. وأنتم تتحدثون في اجتماعاتكم السابقة عن مشاكل بسيطة وغير معقدة، واسمحوا لي اليوم أن أقول لكم أننا في المنطقة العربية يعاني طلابنا العرب من الاحتلال والحصار والظلم والقتل والتشريد والتهجير والاستيطان والخطف والاغتصاب في العراق وفلسطين والجولان السوري والصومال ومزارع شبعا اللبنانية وفي سبتة ومليلة المغربيتان وفي كل مناطقنا العربية المحتلة، ويعاني طلابنا من انتهاك قوات الاحتلال الصهيوني والأمريكي والغربي لحرم الجامعات وسجن الطلاب، ولدينا مئات الآلاف من الطلاب والتلاميذ بلا مدارس وبلا كتب وبلا مدرسين وبلا سكن وبلا مأوى، بل ويحتاجون للماء والغذاء والدواء، ونحن آخر أمة في العالم تواجه هذا الطغيان والظلم العالمي. ورغم ذلك كله فنحن نقود العالم طلابياً وشبابياً ونشعر بالفخر لأننا شعب مقاوم. وقد نالت مداخلة الأخ رئيس الاتحاد الاهتمام البالغ من الحاضرين وأثنت على ذلك مندوبة اليونسكو ومنظمي الإجتماع الذين أجروا حوارات مطولة على هامش الإجتماع مع الأخ رئيس الاتحاد والأخ الأمين العام وكانت مشاركة الاتحاد فاعلة ومميزة ، تمثلت في الدفاع عن قضايا وحقوق الطلبة العرب، وتعميق العلاقات الثنائية بين اتحادنا والمنظمات الطلابية الإقليمية والدولية مثل ( OCLAE-AASU-ESU-ASA) إضافة إلى طرح العديد من القضايا الهامة التي تمس الحركة الطلابية العالمية والمتمثلة بالدور الذي يجب أن تقوم به اليونسكو في تقديم الدعم والمساعدة لطلاب وشباب البلدان النامية والفقيرة، لا أن يقتصر الأمر على مجرد برامج وهمية وشكلية تعتمد على القشور بدون معالجة الجوهر في جميع القضايا. ومن الجدير بالذكر، أن وفدنا استطاع ( وبعد نقاش استمر لمدة يومين متتاليين ) أن يٌدخل في البيان الختامي فقرة خاصة بدعم ومساندة الطلبة الذين يرزحون تحت الاحتلال والحصار في فلسطين والعراق والجولان و......الخ وقد وردت وفق النص التالي حرفياً في البيان الختامي للاجتماع. نحن نتضامن وندعم الطلبة الذين يعانون من الاحتلال – الحصار- اللاجئين – والطلبة الذين يعيشون في مناطق التوتر والنزاع وأيضاً نحن نلتزم بالنضال من أجل هؤلاء الطلبة الذين لا يملكون إمكانية مادية لمتابعة تعليمهم العالي. وتم التأكيد على مسألة الاهتمام بقضية اللغة العربية واعتبارها لغة أساسية في جميع اجتماعات اليونسكو كما هو معمول به في اجتماعات الأمم المتحدة. وفيما يتعلق بموضوع إقامة مؤتمر قادم لطلبة العالم، ترشح كل من الاتحاد العام للطلبة العرب (GUAS) ورابطة طلاب وشباب أسيا والباسيفك (ASA) لاستضافة المؤتمر القادم وتم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور بين (GUAS) و(ASA) و(ESU) حتى منتصف شهر آذار/مارس/ 2010 لحسم موضوع استضافة المؤتمر الطلابي العالمي. وسجل الاتحاد العام للطلبة العرب في العديد من لجان المتابعة والتنسيق الخاصة بهذا الاجتماع الهام. والنصر لقضايا أمتنا العربية العادلة نضال عمار أحمد امبارك الشاطر الأمين العام للاتحاد رئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد